الذهبي
257
سير أعلام النبلاء
مات سنة ثلاث وعشرين وست مئة ، وله نيف وثمانون سنة . 142 - المصري * العلامة قاضي الشام جمال الدين يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن عالي القرشي الشيبي الحجازي ثم المليجي المصري الشافعي . ولد سنة خمسين وخمس مئة تقريبا . وسمع من السلفي ، وعلي بن هبة الله الكاملي . وذهب رسولا إلى الخليفة ، وولي وكالة بيت المال ، وتدريس الأمينية ، ثم قضاء القضاة ، وألقى بالعادلية جميع تفسير القرآن دروسا ، واختصر " الام " وله مصنف في الفرائض ، وكان شديد الأدمة يلثغ بالقاف همزة . قال أبو شامة ( 1 ) : كان في ولايته عفيفا نزها مهيبا ، يحكم بالجامع ، ونقم عليه أنه إذا ثبت عنده وراثة شخص يأمره بمصالحة بيت المال ، ولكونه استناب ابن أخيه محمد ( 2 ) . إلى أن قال : وتكلم في نسبه . قرأت بخط الحافظ الضياء : توفي بدمشق ، وقليل من ترحم عليه .
--> * مرآة الزمان : 8 / 643 ، وتكملة المنذري : 3 / الترجمة 2098 ، وذيل الروضتين : 148 ، والعبر للذهبي : 5 / 97 وتاريخ الاسلام ، الورقة : 38 ( أيا صوفيا 3012 ) ، طبقات الأسنوي ، الورقة 165 ، وطبقات السبكي : 8 / 366 ، والبداية والنهاية : 13 / 114 - 115 ، والعقد المذهب لابن الملقن ، الورقة 173 ، والنجوم الزاهرة : 6 / 266 ، وتاريخ ابن الفرات 1 / الورقة 86 ، وحسن المحاضرة : 1 / 191 ، والقضاة الشافعية للنعيمي : 64 - 65 ، وشذرات الذهب : 5 / 112 . ( 1 ) ذيل الروضتين : 148 . ( 2 ) كذا في الأصل ، وما أظنه صوابا ، فالذي جاء في ذيل الروضتين : " استنابته لولده التاج محمد " . وفي : " تاريخ الاسلام " - وهو بخطه - " استنابته في القضاء لابنه التاج محمد " فكيف صار " ابن أخيه " .