الذهبي
254
سير أعلام النبلاء
وقال ابن خلكان : توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وست مئة . وقال الرافعي : سمعت من أبي حضورا في الثالثة سنة ثمان وخمسين وخمس مئة . وقال الشيخ تاج الدين الفزاري : حدثنا ابن خلكان ، أن خوارزم شاه ( 1 ) غزا الكرج ، وقتل بسيفه حتى جمد الدم على يده ، فزاره الرافعي وقال : هات يدك التي جمد عليها دم الكرج حتى أقبلها ( 2 ) ، قال : لا بل أنا أقبل يدك ، وقبل يد الشيخ . قلت : ولوالد الرافعي رحلة لقي فيها عبد الخالق ابن الشحامي ، وطبقته ، وبقي إلى سنة نيف وثمانين وخمس مئة ( 3 ) . وقال مظفر الدين قاضي قزوين : عندي بخط الرافعي في كتاب " التدوين في تواريخ قزوين " له أنه منسوب إلى رافع بن خديج الأنصاري رضي الله عنه . قال لي أبو المعالي بن رافع : سمعت الامام ركن الدين عبد الصمد بن محمد القزويني الشافعي ( 4 ) يحكي ذلك سماعا من مظفر الدين ، ثم قال الركن : لم أسمع ببلاد قزوين ببلدة يقال لها : رافعان ( 5 ) .
--> ( 1 ) يعني جلال الدين ، وكان ذلك في هذه السنة ، أي سنة 623 . ( 2 ) لان الكرج كانوا كفارا عتاة . ( 3 ) قوله " بقي إلى سنة نيف وثمانين " خطأ ، فقد ترجم له ولده عبد الكريم ترجمة حافلة في صدر كتابه " التدوين " وذكر أنه توفي ليلة الخميس سابع شهر رمضان سنة ثمانين وخمس مئة وعمره دون السبعين بيسير . ونقل ذلك أيضا أبو عبد الله ابن الدبيثي في تاريخه عن ولده محمد ( 2 / الترجمة : 272 ) . ( 4 ) انظر منتخب المختار ، في ترجمة ركن الدين القزويني هذا ( ص : 99 ) . ( 5 ) هذا رد على من ادعى أنه أعجمي منسوب إلى بلدة يقال لها : رافعان .