الذهبي
174
سير أعلام النبلاء
العارية ، وعنده فقه وأدب ومعرفة بالشعر وأخبار الناس ، وكان ينبز بالشر ، سألت الحافظ الضياء عنه فقال : حافظ ثقة مفيد إلا أنه كثير الدعابة مع المرد . قلت : له مجاميع مفيدة ، وآثار كثيرة ، وضبط لأشياء ، وكان أشعريا . حدث عنه البرزالي ، والمنذري ، والقوصي ، والكمال الضرير ، والصدر البكري ، وابنه أبو بكر محمد بن إسماعيل ، وآخرون . مات في الكهولة قبل أوان الرواية . قال ابن النجار : اشتغل من صباه وتفقه وقرأ الأدب ، وسمع الكثير ، وقدم دمشق ، ثم حج سنة إحدى وست مئة ، فذهب إلى العراق ، وكانت له همة وافرة وجد واجتهاد وسرعة قلم واقتدار على النظم والنثر ، ولقد كان عديم النظير في وقته ، كتب عني وكتبت عنه . وقال الضياء : بات في عافية فأصبح لا يقدر على الكلام أياما ، ثم مات في رجب سنة تسع عشرة وست مئة . أخبرنا محمد بن مكي القرشي ، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن هبة الله الشيرازي ، أخبرنا أبو الطاهر إسماعيل بن عبد الله الحافظ ، أخبرنا هبة الله بن علي البوصيري ، - فذكر حديثا . 114 - ابن أبي الرداد * الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أبي الفخر يحيى بن حسين بن عبد
--> * تكملة المنذري : 3 / الترجمة 1948 ، وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة 258 ( باريس 1582 ) ، والعبر : 5 / 78 - 79 ، وحسن المحاضرة : 1 / 176 ، وشذرات الذهب : 5 / 88 .