الذهبي
164
سير أعلام النبلاء
الزاغوني ، والشهرزوري ، ومسعود بن الحصين ، وسعد الله ابن الدجاجي ، وعلي بن محمويه اليزدي ، وعلي بن علي بن نصر . وقال المنذري ( 1 ) : قرأ بالروايات على ابن الزاغوني ، وأبي الكرم ، وأبي المعالي أحمد بن علي بن السمين وجماعة ، واشتغل بالأدب ، وسمع من خلق ، ولم يزل يسمع ويقرأ ويفيد إلى أن شاخ ، وجاور أزيد من عشرين سنة ، وكان كثير العبادة ، ثم قصد اليمن فأدركه الاجل بالمهجم ( 2 ) في المحرم سنة تسع عشرة وست مئة . وقيل : مات في ذي القعدة سنة ثماني عشرة ( 3 ) . وقال الدبيثي ( 4 ) : وكان ذا معرفة بهذا الشأن ، خرج إلي مكة سنة ثمان وتسعين فجاور وأم الحنابلة ، ونعم الشيخ كان ثقة وعبادة . وقال الضياء : مات في المحرم سنة تسع عشرة شيخنا الحافظ أبو الفتوح بالمهجم . قلت : حدث عنه الدبيثي ، والضياء ، والبرزالي ، وابن خليل ، وأحمد بن عبد الناصر اليمني ، وسليمان بن خليل العسقلاني الفقيه ، وتاج الدين علي ابن القسطلاني ، والشهاب القوصي ، وقال : كان إماما في
--> ( 1 ) التكملة : 3 / الترجمة : 1862 . ( 2 ) من أعمال زبيد باليمن . ( 3 ) ممن ذكر وفاته في المحرم المنذري والضياء كما سيأتي . اما ابن نقطة وابن الدبيثي فهما اللذان ذكرا وفاته في ذي القعدة . وقال المنذري أيضا : " وقيل : كانت وفاته في شهر ربيع الآخر " . وجزم به ابن مسدي في معجمه على ما ذكره التقي الفاسي في " العقد الثمين " وذكر أنه أثبت الأقوال عنده ، وقد أشار المؤلف إلى قول ابن مسدي في آخر الترجمة . ( 4 ) لم أقف حتى الآن على هذا القسم من تاريخ ابن الدبيثي ، ولكنها بقيت في المختصر المحتاج إليه .