الذهبي

151

سير أعلام النبلاء

وقال عمر بن الحاجب : كان ظريفا رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره إلى أن توفي ليلة الجمعة أول جمادى الآخرة سنة ثماني عشرة وست مئة وكان آخر أولاد أبيه وفاة ، وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، قال لي أبو عبد الله البرزالي : عنده دعابة . قلت : سمعت من طريقه المنتقى من أجزاء " المخلص " ، والثاني من " حديث زغبة " ، ومنتقى من " مسند عبد بن حميد " و " جزء أبي الجهم " . 100 - ابن طاووس * الشيخ المعمر المسند الأمين سديد الدين أبو محمد هبة الله بن أبي طالب الخضر بن هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن طاووس البغدادي الأصل الدمشقي . من بيت العلم والرواية . ولد سنة سبع وثلاثين ، وخمس مئة في ربيع الأول . وسمع في الخامسة من الفقيه نصر الله بن محمد المصيصي ، وسمع من ناصر بن محمد القرشي ، والخضر بن عبدان ، وعلي بن سليمان المرادي ، ونصر بن أحمد ابن مقاتل ، وأبي القاسم بن البن ، وأبي طاهر السلفي ارتحل إليه . وكان عسرا في الرواية لا يحدث إلا من أصل ، وكان كثير التلاوة ، ولم يكن يدري فن الحديث .

--> * تكملة المنذري : 3 / الترجمة 1810 ، وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة 250 - 251 ( باريس 1582 ) ، والعبر : 5 / 76 ، والنجوم الزاهرة : 6 / 252 ، وتاريخ ابن الفرات : 1 / الورقة 26 ، وشذرات الذهب : 5 / 83 .