الذهبي

106

سير أعلام النبلاء

والضياء ، والمرسي ، والصريفيني ، والمجد الأسفراييني ، وعلي بن يوسف الصوري ، وشمس الدين زكي البيلقاني ، ومفضل القرشي ، وأحمد ابن عمر الباذبيني ، والكمال بن طلحة ، وخلق . وبالإجازة تاج الدين العصروي ( 1 ) ، وابن عساكر ، وعبد الواسع الأبهري ، وزينب الكندية . توفي في العشرين من شوال سنة سبع عشرة وست مئة . وقد أجاز له من بغداد قاضي المارستان ، وأبو منصور القزاز . وفيها مات الزاهد الشيخ عبد الله اليونيني ، وعبد الرحمان بن أحمد بن هدية الوراق ، والمحدث عبد العزيز بن هلالة ، وعبد العظيم بن عبد اللطيف الشرابي ، وأمير مكة قتادة بن إدريس الحسني ، وخوارزم شاه علاء الدين محمد بن تكش ، وصاحب حماة المنصور بن محمد بن تقي الدين عمر ، ووزير العراق النصير بن مهدي العجمي ، والأمير عماد الدين ابن المشطوب . حكى ( 2 ) الأشرف أحمد ابن القاضي الفاضل : حدثني المحب عبد العزيز بن هلالة ، قال : رأيت كأن المؤيد الطوسي قد مات ودفناه ، فلما انصرف الناس وشق القبر وخرج منه النار وهو ينادي : يا محب ما تبصر ما أنا فيه ؟ قلت : ولم يفعل بك هذا ؟ قال : لاخذ الذهب على حديث رسول الله

--> ( 1 ) هو تاج الدين ابن أبي عصرون ، وهذه النسبة من ابتداع الذهبي رحمه الله ، ومثلها قوله : كمال الدين " العديمي " لابن العديم . ( 2 ) لا أستبعد أن يكون المؤلف قد أضاف هذه الفقرة بأخرة فألحقها الناسخ في هذا الموضع ، وكان من الأحسن أن يضعها قبل ذكر من توفي سنة وفاة المترجم ، وهي مما لم يرد في " تاريخ الاسلام " .