الذهبي
7
سير أعلام النبلاء
وبزيادة ياء : إسماعيل بن علي السيلقي من كبار مشيخة السلفي صاحب الترجمة . ولد الحافظ أبو طاهر في سنة خمس وسبعين ، أو قبلها بسنة ، وهذا مطابق لما رواه أبو الحسن محمد بن أحمد القطيعي في ( تاريخه ) ، قال : سمعت الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بعد عوده من عند السلفي يقول : سألته عن مولده ، فقال : أنا أذكر قتل نظام الملك - يعني الوزير الذي وقف المدرسة النظامية ببغداد - وكان عمري نحو عشر سنين ، قتل سنة خمس وثمانين وأربع مئة ، وقد كتب عني بأصبهان أول سنة اثنتين وتسعين وأربع مئة ، وأنا ابن سبع عشرة سنة أو أكثر ، أو أقل بقليل ، وما في وجهي شعرة ، كالبخاري - رحمه الله - يعني لما كتبوا عنه . وقال الإمام أبو شامة ( 1 ) : سمعت شيخنا علم الدين السخاوي يقول : سمعت يوما أبا طاهر السلفي ينشد لنفسه ما قاله قديما : أنا من أهل الحديث * وهم خير فئة جزت تسعين وأرجو * أن أجوزن المئة قال : فقيل له : قد حقق الله رجاءك ، فعلمت أنه قد جاز المئة ، وذلك في سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة . وقد ذكر غير واحد أن السلفي ممن نيف على المئة عام ، حتى إن تلميذه الوجيه عبد العزيز بن عيسى ( 2 ) قال : مات وله مئة وست سنين .
--> ( 1 ) في ( الروضتين ) : ( 2 ) اللخمي المعروف بقارئ الحافظ السلفي .