الذهبي

368

سير أعلام النبلاء

النحاس ، فربما كتب اسمه في السماع عبد الرحمان بن علي الصفار . ثم لما ترعرع ، حملته عمته إلى ابن ناصر ، فأسمعه الكثير ، وأحب الوعظ ، ولهج به ، وهو مراهق ، فوعظ الناس وهو صبي ، ثم ما زال نافق السوق معظما متغاليا فيه ، مزدحما عليه ، مضروبا برونق وعظه المثل ، كماله في ازدياد واشتهار ، إلى أن مات رحمه الله وسامحه ، فليته لم يخض في التأويل ، ولا خالف إمامه . صنف ( 1 ) في التفسير ( المغني ) كبير ، ثم اختصره في أربع مجلدات ، وسماه : ( زاد المسير ) ، وله ( تذكرة الأريب ) في اللغة مجلد ، ( الوجوه والنظائر ) مجلد ، ( فنون الأفنان ) مجلد ، ( جامع المسانيد ) سبع مجلدات وما استوعب ولا كاد ، ( الحدائق ) مجلدان ، ( نقي النقل ) مجلدان ، ( عيون الحكايات ) مجلدان ، ( التحقيق في مسائل الخلاف ) مجلدان ، ( مشكل الصحاح ) أربع مجلدات ، ( الموضوعات ) مجلدان ، ( الواهيات ) مجلدان . ( الضعفاء ) مجلد ، ( تلقيح الفهوم ) مجلد ، ( المنتظم في التاريخ ) عشرة مجلدات ، ( المذهب في المذهب ) مجلد ، ( الانتصار في الخلافيات ) مجلدان ، ( مشهور المسائل ) مجلدان ، ( اليواقيت ) وعظ ، مجلد ، ( نسيم السحر ) مجلد ، ( المنتخب ) مجلد ، ( المدهش ) مجلد ، ( صفوة الصفوة ) أربع مجلدات ، ( أخبار الأخيار ) مجلد ، ( أخبار النساء ) مجلد ، ( مثير العزم الساكن ) مجلد ، ( المقعد المقيم ) مجلد ، ( ذم الهوى ) مجلد ، ( تلبيس إبليس ) مجلد ،

--> ( 1 ) ألف صديقنا العالم الفاضل الأستاذ عبد الحميد العلوجي كتابا في مصنفاته طبع ببغداد سنة 1965 وتتبع أسماءها ونسخها والمطبوع منها ورتبها على حروف المعجم ووضع لكل كتاب رقما ، ولم يكن رأى كتابنا هذا لكنه اعتمد كتب الذهبي الأخرى .