الذهبي

338

سير أعلام النبلاء

179 - [ القاضي ] ( 1 ) الفاضل * المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل ، محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن

--> ( 1 ) إضافة نعتقد أنها كانت في الأصل وهو مشهور بما أثبتناه في جميع المصادر ومنها كتب الذهبي ، قال في العبر في ذكر وفيات سنة 596 : ( والقاضي الفاضل ، أبو علي عبد الرحيم . . ) ( 4 / 293 ) ومثل ذلك في ( تاريخ الاسلام ) ، الورقة : 217 ( أحمد الثالث 2917 / 14 ) ، و ( الاعلام ) ، الورقة : 211 . وقال ابن خلكان في ( الوفيات ) . . . ( المعروف بالقاضي الفاضل الملقب مجير الدين ) : 3 / 158 وقال العماد الكاتب الأصبهاني : وتمت الرزية الكبرى وفجيعة أهل الدين والدنيا بانتقال القاضي الفاضل من دار الفناء . . ) ، ومن هنا تبين اشتهاره بذلك ، ولعلنا نعتقد أن هذه الشهرة ب‍ ( القاضي الفاضل ) قد قفزت في النسخة الخطية من ( سير أعلام النبلاء ) إلى ترجمة القاضي الأصبهاني أبي طالب محمود بن علي ابن أبي طالب التميمي الأصبهاني المتوفى سنة 585 والذي مرت ترجمته في الرقم : 113 ولم يعرف هذا التميمي الأصبهاني ( بالقاضي الفاضل ) فتأمل ذلك وقدر سبب إضافتنا . * أخباره في التواريخ التي تناولت الفترة الصلاحية المباركة مثل كامل ابن الأثير والنوادر السلطانية لابن شداد والروضتين لأبي شامة ومفرج الكروب لابن واصل والقسم الخاص بالحوادث من تاريخ الاسلام ونحوها . وترج له العماد ترجمة رائعة في القسم المصري من الخريدة : 1 / 35 فما بعد ، وابن الجوزي في التنقيح ، الورقة 102 ، وياقوت في معجم البلدان : 1 / 788 وابن نقطة في إكمال الاكمال ، الورقة : 61 ( ظاهرية ) ، وابن أبي الدم الحموي في التاريخ المظفري ، ( الورقة : 228 ، وسبط ابن الجوزي في المرآة : 8 / 472 ، وأبو شامة في الذيل : 17 ، والمنذري في التكملة ، الترجمة ، : 526 ، وابن الساعي في الجامع : 9 / 28 ، وابن خلكان في الوفيات : 3 / 158 ، والذهبي في كتبه ومنها تاريخ الاسلام ، العبر ، ودول الاسلام ، والاعلام ، والإشارة ، والسبكي في طبقاته : 7 / 166 ، وابن كثير في البداية : 13 / 24 ، وابن الملقن في العقد ، الورقة : 162 ، والغساني في العسجد ، الورقة : 162 ، والفاسي في العقد الثمين : 5 / 422 ، والمقريزي في السلوك : ج 1 ق 1 ص : 153 ، وابن قاضي شبهة في طبقات النحاة ، الورقة : 185 ، والعيني في عقد الجمان : 17 / الورقة : 247 ، وابن الفرات في تاريخه : 8 / الورقة : 74 وكثيرون غيرهم . وفي نهاية الإرب للنويري وصبح الأعشى للقلقشندي وفريدة العماد وكتب التاريخ مجموعة من رسائله ، وطبع ديوانه في القاهرة سنة 1961 .