الذهبي

202

سير أعلام النبلاء

( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئا ، عرفناه في وجهه ) ( 1 ) وأنبأناه عاليا أحمد بن محمد ، أخبرنا عبد المطلب بن هاشم ، أخبرنا أبو شجاع عمر بن محمد وجماعة قالوا : أخبرنا أحمد بن محمد الخليلي ، أخبرنا علي بن أحمد الخزاعي ، فذكره . 100 - صاحب حماة * الملك المظفر ، تقي الدين عمر ابن الأمير نور الدولة شاهنشاه بن أيوب بن شاذي صاحب حماة ، وأبو أصحابها . كان بطلا شجاعا مقداما جوادا ممدحا ، له مواقف مشهودة مع عمه السلطان صلاح الدين ، وكان قد استنابه على مصر ، وله وقوف بمصر والفيوم . وسمع من السلفي وابن عوف . وروى شيئا من شعره . وكان لما مرض السلطان بحران ، قد هم بتملك مصر ، فلما عوفي ،

--> ( 1 ) قال شعيب : إسناده صحيح ، وهو في ( الشمائل ) برقم ( 351 ) للترمذي ، وأخرجه البخاري 6 / 421 في الأنبياء : باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم ، و 10 / 434 في الأدب : باب الحياء ، ومسلم ( 2320 ) في فضائل النبي صلى الله عليه وسلم : باب كثرة حيائه ، كلهم من طريق شعبة ، عن قتادة ، عن عبد الله بن أبي عتبة مولى أنس ، عن أبي سعيد . * أخباره في التواريخ المستوعبة لعصره ولا سيما كتب ابن شداد وابن الأثير والسبط وابن كثير وغيرها ، وترجم له ابن خلكان ترجمة جيدة في الوفيات : 3 / 456 ، وسبط ابن الجوزي : 8 / 684 ، وأبو الفدا في المختصر : 3 / 84 ، والذهبي في تاريخ الاسلام ، الورقة 134 ( أحمد الثالث 2917 / 14 ) ، والعبر : 4 / 262 ، ودول الاسلام : 2 / 73 ، وابن كثير في البداية : 12 / 346 ، والمقريزي في السلوك : ج ( ق ) ص 107 ، وابن تغري بردي في النجوم : 6 / 113 ، وابن العماد في الشذرات : 4 / 289 وغيرهم .