الذهبي
20
سير أعلام النبلاء
الكريم بن كليب الحراني ، وهبة الله ابن نقاش السكة أخو المذكور ، وعبد الوهاب بن رواج الأزدي ، وبهاء الدين علي ابن الجميزي ، وشعيب بن يحيى الزعفراني ، وأحمد بن علي بن بدر الدمشقي ، وعبد الخالق بن حسن ابن هياج ، وعبد المحسن السطحي ، وعلي بن عبد الجليل الرازي ، وقيماز ( 1 ) المعظمي ، وهبة الله بن محمد بن مفرج ابن الواعظ وسبطه أبو القاسم عبد الرحمان بن مكي ، وخلق آخرهم موتا راوي المسلسل ( 2 ) عنه أبو بكر محمد بن الحسن بن عبد السلام السفاقسي . وبالإجازة تاج الدين أحمد ابن محمد ابن الشيرازي ، والنور البلخي ، وعثمان بن علي ابن خطيب القرافة ، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي الحافظ ، ومكي بن علان القيسي ، ومحمد بن عبد الهادي الجماعيلي ، وعدة . وممن سمع منه أيضا أبو الحسن محمد بن يحيى بن ياقوت وروى عنه بالإجازة العامة ( 3 ) الزين أحمد بن عبد الدائم ( 4 ) وطائفة ، فبين ابن طاهر وبين
--> ( 1 ) هكذا هي مرسومة في الأصل ، وتكتب أيضا : قايماز . ( 2 ) يعني : الحديث المسلسل بالأولية ، وهو من نعوت الأسانيد ، وفيه يتتابع رجال الاسناد ويتواردون واحدا بعد واحد ، بشرط أن يكون أول حديث سمعه جميع رجال السند من شيخ معين من شيوخهم ونص هذا الحديث ( الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحكم من في السماء ) قال شعيب : وهو حديث صحيح بشواهده ، أخرجه من حديث عبد الله بن عمر وأبو داود ( 4941 ) والترمذي ( 1925 ) وحسنه ، والحاكم 4 / 179 ، وصححه مع أن فيه أبا قابوس لم يرو عنه غير ابن دينار ، ولم يوثقه سوى ابن حبان على قاعدته في توثيق من لم يجرح ، ورواه أبو يعلى والطبراني في معاجمه الثلاثة من طريق أبي إسحاق السبيعي ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود ، ورجاله ثقات إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه ابن مسعود ، ورواه الطبراني ( 2502 ) من حديث جرير بن عبد الله البجلي ورجاله رجال الصحيح كما قال الهيثمي في ( المجمع ) 8 / 187 وانظر ما تبقى من الشواهد فيه . ( 3 ) من المعروف أن الامام السلفي قد أجاز المسلمين عامة قبل موته ، فروى بعضهم بهذه الإجازة العامة . ( 4 ) يعني : المقدسي .