الذهبي

114

سير أعلام النبلاء

وأخذ عنه أئمة ، وسمع بالأنبار من أبيه ، وخليفة بن محفوظ ، وببغداد من أبي منصور بن خيرون ، وعبد الوهاب الأنماطي ، والقاضي أبي بكر محمد بن القاسم الشهرزوري ، وعدة ، روى كتبا من الأدبيات . قال ابن النجار : روى لنا عنه أبو بكر المبارك بن المبارك النحوي ، وابن الدبيثي ، وعبد الله بن أحمد الخباز . قال : وكان إماما كبيرا في النحو ، ثقة ، عفيفا ، مناظرا ، غزير العلم ، ورعا ، زاهدا ، عابدا ، تقيا ، لا يقبل من أحد شيئا ، وكان خشن العيش جشب ( 1 ) المأكل والملبس ، لم يتلبس من الدنيا بشئ ، مضى على أسد ( 2 ) طريقة . وله كتاب ( هداية الذاهب في معرفة المذاهب ) ، كتاب ( بداية الهداية ) ، كتاب ( في أصول الدين ) ، كتاب ( النور اللامح في اعتقاد السلف الصالح ) ، كتاب ( منثور العقود في تجريد الحدود ) ، كتاب ( التنقيح في الخلاف ) ، كتاب ( الجمل في علم الجدل ) ، كتاب ( ألفاظ تدور بين النظار ) ، كتاب ( الانصاف في الخلاف بين البصريين والكوفيين ) ، كتاب ( أسرار العربية ) ، كتاب ( عقود الاعراب ) ، كتاب ( مفتاح المذاكرة ) ، كتاب ( كلا وكلتا ) ، كتاب ( لو وما ) ، كتاب ( كيف ) ، كتاب ( الألف واللام ) ، كتاب ( في يعفون ) ، كتاب ( حلية العربية ) ، كتاب ( لمع الأدلة ) ، كتاب ( الوجيز في التصريف ) ، كتاب ( إعراب القرآن ) ، كتاب ( ديوان اللغة ) ، ( شرح المقامات ) ، ( شرح ديوان المتنبي ) ، ( شرح الحماسة ) ، ( شرح السبع ) ، كتاب ( نزهة الألباء في طبقات الأدباء ) ، كتاب ( تاريخ الأنبار ) ، كتاب في ( التصوف ) ، كتاب في ( التعبير ) . سرد له ابن النجار أسماء

--> ( 1 ) المأكل الجشب : الغليظ البشع والسيئ المأكل . ( 2 ) من السداد ، أي أصلح طريقة .