الذهبي

314

سير أعلام النبلاء

أخبرنا ( 1 ) يوسف بن عبد الرحمن الحافظ ، أخبرنا عبد العزيز بن الصيقل ، أخبرنا يحيى بن الربيع سنة ست مئة ببغداد ، أخبرنا أبو سعد محمد ابن يحيى الشافعي ، أخبرنا أبو سعيد بن أبي عبد الرحمن الملقاباذي إملاء ، حدثنا أبو حسان محمد بن أحمد بن جعفر ، أخبرنا أبو عمرو بن مطر ، أخبرنا حامد بن شعيب ، حدثنا سريج ، حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى ، أن رجلين اختصما في بعير ليس لواحد منهما بينة ، فجعله رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما نصفين ( 2 ) . قتلته الغز - لا بورك فيهم - حين فتكوا بنيسابور في شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وخمس مئة ، فرثاه علي بن أبي القاسم البيهقي ، فقال : يا سافكا دم عالم متبحر * قد طار في أقصى الممالك صيته بالله قل لي يا ظلوم ولا تخف * من كان محيي الدين كيف تميته ( 3 ) وقال آخر في محيي الدين ابن يحيى رحمه الله : رفات ( 4 ) الدين والاسلام تحيى * بمحيي الدين مولانا ابن يحيى كأن الله رب العرش يلقي * عليه حين يلقي الدرس وحيا ( 5 )

--> ( 1 ) في الأصل : أخبر . ( 2 ) صحيح وأخرجه أبو داود ( 3613 ) و ( 3614 ) والنسائي 8 / 248 من طرق عن سعيد ابن أبي عروبة بهذا الاسناد ، وأخرجه أبو داود ( 3615 ) من طريق محمد بن بشار ، حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا همام ، عن قتادة به . ( 3 ) البيتان في " وفيات الأعيان " 4 / 224 ، و " الوافي " 5 / 197 ، و " طبقات " السبكي 7 / 27 ، و " شذرات الذهب " 4 / 151 . ( 4 ) في الأصل : وفاة ، والمثبت من مصادر الترجمة . ( 5 ) البيتان في " وفيات الأعيان " 4 / 223 ، و " الوافي " 5 / 197 ، و " طبقات " السبكي 7 / 27 .