الذهبي

285

سير أعلام النبلاء

الطيوري ، وعبد الرحمن بن حمد ( 1 ) الدوني ، وخلقا كثيرا بخراسان والعراق وأصبهان والحجاز ، وقد سمع بأصبهان من أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد ابن مردويه ، وطبقته . حدث عنه : السمعاني ، وابن عساكر ، وعبد الرحيم بن السمعاني ، وجماعة . قال أبو سعد : تفقه أولا على جدي أبي المظفر ، وعلى عبد الرحمن الرزاز ، وكتب الكثير ، وحصل وألف ، وكان إماما ورعا متهجدا متواضعا ، سريع الدمعة ، وكان من أخص أصحاب والدي حضرا وسفرا ، سمع الكثير معه ، ونسخ لنفسه ولغيره ، وله معرفة بالحديث ، وهو ثقة دين قانع ، كثير التلاوة ، كان يتولى أموري بعد والدي ، وسمعت من لفظه الكثير ، وكان يلي الخطابة بمرو في الجامع الأقدم ، توفي في التاسع والعشرين من شوال سنة ثمان وأربعين وخمس مئة . وقد سمع منه عبد الرحيم بن السمعاني " سنن النسائي " عن الدوني ، و " صحيح مسلم " بروايته عن عبد الله بن أحمد صاحب عبد الغافر الفارسي ، وكتاب " الحلية " لأبي نعيم ، وكتاب " الرقاق " لابن المبارك . قال : أخبرنا الزاهري ، أخبرنا إسماعيل بن ينال المحبوبي . أما :

--> ( 1 ) تحرف في " تذكرة الحفاظ " 4 / 1312 إلى أحمد . وقد مرت ترجمة عبد الرحمن بن حمد في الجزء التاسع عشر برقم ( 147 ) .