الذهبي

266

سير أعلام النبلاء

توفي أبوه المحدث ناصر شابا ، فلقنه جده أبو حكيم القرآن ، وسمعه من أبي القاسم علي بن أحمد بن البسري ، وأبي طاهر بن أبي الصقر الأنباري . ثم طلب ، وسمع من : عاصم بن الحسن ، ومالك بن أحمد البانياسي ، وأبي الغنائم بن أبي عثمان ، ورزق الله التميمي ، وطراد الزينبي ، وابن طلحة النعالي ، ونصر بن البطر ، وأبي بكر الطريثيثي ، وأحمد بن عبد القادر اليوسفي ، والحسين بن علي بن البسري ، وأبي منصور الخياط ، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري ، وأبي الفضل بن خيرون ، وجعفر السراج ، والمبارك ابن عبد الجبار ، وخلق كثير ، إلى أن ينزل إلى أبي طالب بن يوسف ، وأبي القاسم بن الحصين ، والقاضي أبي بكر ، وإسماعيل ابن السمرقندي . وقرأ ما لا يوصف كثرة ، وحصل الأصول ، وجمع وألف ، وبعد صيته ، ولم يبرع في الرجال والعلل . وكان فصيحا ، مليح القراءة ، قوي العربية ، بارعا في اللغة ، جم الفضائل . تفرد بإجازات عالية ، فأجاز له في سنة بضع وستين في قرب ولادته الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن ، وأبو القاسم الفضل بن عبد الله بن المحب ، وفاطمة بنت أبي علي الدقاق ، والحافظ أبو إسحاق المصري الحبال ، والحافظ أبو نصر بن ماكولا ، وأبو الحسين بن النقور ، والخطيب أبو محمد بن هزارمرد الصريفيني ، وأبو القاسم علي بن عبد الرحمن بن عليك النيسابوري ، وعدد سواهم ، بادر له أبوه رحمه الله بالاستجازة ، وأخذها له من البلاد ابن ماكولا . روى عنه : ابن طاهر ، وأبو عامر العبدري ، وأبو طاهر السلفي ، وأبو