الذهبي
211
سير أعلام النبلاء
محمد بن الحسين ، ناصح الدين الأرجاني الشافعي . روى جزء لوين ( 1 ) عن أبي بكر بن ماجة ( 2 ) . حدث عنه : أبو محمد بن الخشاب ، ومنوجهر بن تركانشاه ، والمنشئ يحيى بن زيادة ، وآخرون . وناب في القضاء بعسكر مكرم ( 3 ) . والذي دون من شعره لا يكون العشر ، وقد بلغ في النظم الغاية ، سقت منه جملة في " تاريخ الاسلام " ( 4 ) . مات بتستر في ربيع الأول سنة أربع وأربعين وخمس مئة . وأرجان : مثقلة الراء ، قيده صاحب " الصحاح " ، واستعملها المتنبي مخففة محركة في شعره ( 5 ) ، وهي بليدة من كور الأهواز . عاش أربعا وثمانين سنة .
--> ( 1 ) هو الحافظ أبو جعفر محمد بن سليمان بن حبيب الأسدي ، المتوفى سنة 246 ه ، يعرف ب " لوين " ، مرت ترجمته في الجزء الحادي عشر برقم ( 136 ) . ( 2 ) المتوفى سنة 481 ه ، تفرد في الدنيا بجزء لوين ، مرت ترجمته في الجزء الثامن عشر برقم ( 302 ) . ( 3 ) بلد مشهور من نواحي خوزستان . " معجم البلدان " 4 / 123 و " وفيات الأعيان " 1 / 155 . ( 4 ) و " ديوانه " جمعه ابنه ، ومعظمه قصائد مدح طويلة في السلاجقة وعمالهم ، وقد طبع في بيروت سنة 1307 ه بتصحيح أحمد عباس الأزهري وسنة 1317 ه عبد الباسط الانسي . وللديوان رواية مخطوطة انظر بروكلمان 5 / 34 . ( 5 ) في قوله : أرجان أيتها الجياد فإنه * عزمي الذي يذر الوشيج مكسرا أي : اقصدي أيتها الجياد أرجان ، والوشيج : شجر الرماح ، وهو من قصيدة يمدح بها أبا الفضل محمد بن العميد ، ومطلعها : باد هواك صبرت أم لم تصبرا * وبكاك إن لم يجر دمعك أو جرى انظر " ديوان المتنبي " بشرح عبد الرحمن البرقوقي 2 / 264 - 280 .