الذهبي

554

سير أعلام النبلاء

321 - الغزي * شاعر خراسان ، أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن عثمان الكلبي ، صاحب الديوان . سمع بدمشق من الفقيه نصر ، وأقام بنظامية بغداد مدة ، ومدح الأعيان ، ثم تحول إلى خراسان ، ومدح وزير كرمان ، ولو لم يكن له إلا قصيدته : بجمع جفنيك بين البرء والسقم لا تسفكي من دموعي بالفراق دمي إشارة منك تكفينا وأحسن ما * رد السلام غداة البين بالعنم ( 1 ) تعليق قلبي بذات القرط يؤلمه * فليشكر القرط تعلقا بلا ألم ( 2 )

--> * نزهة الألبا : 378 ، المنتظم : 10 / 15 ، الخريدة : 1 / 4 - 75 قسم الشام ، الكامل في التاريخ : 10 / 666 - 667 ، وفيات الأعيان : 1 / 57 - 62 ، تاريخ الاسلام : 4 : 254 / 1 - 252 / 2 ، العبر : 4 / 55 ، الوافي بالوفيات : 6 / 51 - 54 ، تتمة المختصر : 2 / 57 - 58 ، مرآة الجنان : 3 / 230 - 232 ، مرآة الزمان : 8 / 81 - 82 ، البداية والنهاية : 12 / 201 ، النجوم الزاهرة : 5 / 236 ، كشف الظنون : 763 ، 804 ، شذرات الذهب : 4 / 67 - 68 ، إيضاح المكنون : 1 / 520 ، تهذيب تاريخ ابن عساكر : 2 / 232 - 234 ، مجلة المجمع : 21 / 178 - 182 . ( 1 ) العنم : ضرب من الشجر له نور أحمر تشبه به الأصابع المخضوبة ، قال النابغة : بمخضب رخص كأن بنانه * عنم على أغصانه لم يعقد وفي الوافي بالوفيات : 6 / 54 بيت بعد هذا هو : قد يركب الأمل الماشي فيحمله * ويسمع الأسطر القاري بلا نغم ( 2 ) بعد هذا البيت في " الوافي بالوفيات " : ثلاثة أبيات هي : تضرمت جمرة في ماء وجنتها * والجمر في الماء خاب غير مضطرم وما نسيت ولا أنسى تبسمها * وملبس الجو غفل غير ذي علم حتى إذا طاح عنها المرط عن دهش * وانحل بالضم عقد السلك في الظلم وقوله : تبسمت . . . الأصل في هذا المعنى بيت أبي الطمحان القيني ، وهو قوله : أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم * دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه