الذهبي

518

سير أعلام النبلاء

301 - ابن منظور * قاضي إشبيلية ، أبو القاسم أحمد بن القاضي أبي بكر محمد بن أحمد بن محمد بن منظور القيسي المالكي الإشبيلي . فقيه إمام ، محدث محتشم ، من بيت علم وجلالة . روى عن أبيه ، وعن ابن عمهم أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عيسى بن منظور . أخذ عنه ابن بشكوال ، وغلط في نسبه ، وجعله ابنا لأبي عبد الله ابن منظور الراوي " الصحيح " عن أبي ذر ( 1 ) ، وتلاه في الوهم أبو جعفر ابن عميرة . توفي سنة عشرين وخمس مئة ، وله أربع وثمانون سنة ، وكان من رواة " الصحيح " ، فحمله عنه سماعا أبو بكر بن الجد الحافظ .

--> * الصلة : 1 / 78 ، تاريخ الاسلام : 4 : 240 / 1 . ( 1 ) هو أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الهروي نسبة إلى هراة من بلاد خراسان ، وهي من أشهر المدن الخراسانية التي تقع في القسم الشمالي من أفغانستان ، افتتحها الأحنف بن قيس في خلافة عثمان ، وأهلها أشراف من العجم ، وبها قوم من العرب ، ومنهم أبو ذر هذا ، وقد تقدمت ترجمته في الجزء السابع عشر برقم ( 370 ) ، وقد سمع المستملي ، والحموي ، والكشميهني ، وعول عليهم في البخاري ، سمعه على الحموي بهراة سنة 373 ه‍ ، وسمعه على المستملي ببلخ سنة 374 ه‍ ، وفرغ من سماعه عليه سنة 375 ه‍ ، وسمعه على الكشميهني بكشميهن سنة 489 ه‍ . حدث عن أبي ذر من لا يحيط به الحصر ، ومن أشهر الطرق المشرقية عنه في صحيح البخاري رواية ابنه أبي مكتوم عيسى بن أبي ذر عنه ، وسمعه عليه من الأندلسيين العدد الكثير ، ومن أشهر الطرق المعروفة إليه بالمغرب التي اعتمدها الرواة رواية القاضي أبي الوليد الباجي عنه ، وأبي العباس العذري ، وأبي عبد الله بن شريح المقرئ ، وأبي عبد الله بن منظور القيسي . انظر " برنامج الوادي آشي " : ص : 189 ، و " برنامج التجيبي " : ص : 75 ، وفهرست ابن خير : ص : 94 ، وإفادة النصيح : 39 - 45 .