الذهبي

505

سير أعلام النبلاء

الفاخر ، وأبو جعفر الصيدلاني ، وأبو الفخر أسعد بن روح ، وعفيفة بنت أحمد ، وأبو سعيد أحمد بن محمد الأرجاني ، وداود بن نظام الملك ، وشعيب بن الحسن السمرقندي ، وعبد الرحيم بن الاخوة ، وعائشة ومحمد ولدا معمر ، وعدد كثير . قال أبو موسى المديني : قدمت علينا من قرية جوزدان ، ومولدها نحو سنة خمس وعشرين وأربع مئة ، وسمعت من أبي بكر في سنة خمس وثلاثين . أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرتنا كريمة القرشية ، أنبأنا أبو مسعود عبد الرحيم الحاجي أنها توفيت في غرة شعبان سنة أربع وعشرين وخمس مئة . وقال الحافظ ابن نقطة : توفيت في رابع عشر رجب . قلت : سمعت المعجمين " الكبير " و " الصغير " للطبراني ، وكتاب " الفتن " لنعيم ( 1 ) من ابن ريذه .

--> ( 1 ) هو نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي نزيل مصر ، مشهور من الحفاظ ، لقبه البخاري ، ولكنه لم يخرج عنه في الصحيح سوى موضع أو موضعين ، وعلق له أشياء أخر ، وروى له مسلم في " المقدمة " موضعا واحدا ، وأصحاب السنن إلا النسائي ، وكان أحمد يوثقه ، وكذا في رواية عن ابن معين ، وسئل عنه ابن معين ، فقال : ليس في الحديث بشئ ، ولكنه صاحب سنة ، وقال الآجري عن أبي داود : عند نعيم نحو عشرين حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ليس لها أصل ، وقال النسائي : نعيم ضعيف ، وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : سمعت النسائي يذكر فضل نعيم بن حماد وتقدمه في العلم والمعرفة بالسنن ، فقيل له في قبول حديثه ، فقال : قد كثر تفرده عن الأئمة فصار في حد من لا يحتج به ، وقال ابن قاسم : كان صدوقا وهو كثير الخطأ ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها . وقال الدارقطني : إمام في السنة كثير الوهم .