الذهبي
370
سير أعلام النبلاء
أخبرنا إسحاق بن طارق ، وصالح الفرضي ، قالا : أخبرنا يوسف بن خليل ، أخبرنا محمد بن إسماعيل الحنبلي ( ح ) ، وأنبأنا أحمد بن أبي الخير ، عن محمد هذا ، أخبرنا محمد بن طاهر الحافظ سنة ست وخمس مئة ، أخبرنا قاسم بن أحمد بآمد ، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن جشنس ، حدثنا الحسن بن علي العدوي ، حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا نافع أبو هرمز ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " عليكم بركعتي الفجر ، فإن فيهما الرغائب " ( 1 ) . قال أبو زرعة : أنشدنا والدي لنفسه : يا من يدل بقده * وبخده والمقلتين ويصول بالصدغ المعقرب * شبه لام فوق عين ارحم فديتك مدنفا * وسط الفلاة صريع بين قتلته أسهمك التي * من تحت قوس الحاجبين الله ما بين الفرا * ق وبين من أهوى وبيني
--> ( 1 ) نافع أبو هرمز - وسماه العقيلي نافع بن عبد الواحد - قال المؤلف في " الميزان " : 4 / 243 : ضعفه أحمد ، وجماعة ، وكذبه ابن معين مرة ، وقال أبو حاتم : متروك ، ذاهب الحديث ، وقال النسائي : ليس بثقة . وأورده الحافظ في " المطالب العالية " 1 / 149 ، ونسبه للحارث بن أبي أسامة ، وقال محققه : فيه عبد الحكم ، وهو عندي ( القسملي ) منكر الحديث ، والحديث في : 1 / 66 من " مسند الحارث " المخطوط . وفي الباب عن ابن عمر عند أحمد : 2 / 82 ، وفي سنده مجهول ، ورواه الطبراني في " الكبير " من طريق آخر ، وفيه محمد بن البيلماني وهو ضعيف ، ورواه الطبراني أيضا وأبو يعلى ، ورجال أبي يعلى ثقات ، " مجمع الزوائد " : 2 / 217 - 218 . وأورده الحافظ المنذري في " الترغيب والترهيب " : 1 / 398 ، من طريق أبي يعلى ، ولمسلم ( 725 ) من حديث عائشة مرفوعا " ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها " ، وللبخاري : 3 / 37 ، ومسلم ( 724 ) ( 94 ) عنها قالت : ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على شئ من النوافل أشد معاهدة منه على الركعتين أمام الصبح .