الذهبي
191
سير أعلام النبلاء
حج سنة أربع عشرة وأربع مئة ، ودخل اليمن . وسمع بمصر شعيب بن عبد الله بن المنهال وطبقته ، ثم سمع ولده من ابن حمصة ، وابن الطفال ، وعدة ، سنة إحدى وأربعين وأربع مئة وقبلها وبعدها ، وسمع هو بدمشق من علي بن السمسار ، وتلا على الحسين بن عامر ، وتلا بمكة بروايات على أبي عبد الله الكارزيني ، وانتقل إلى الإسكندرية في القحط الكائن في قرب سنة ستين وأربع مئة ، وقرؤوا عليه كثيرا ، وكتب عنه الحافظ أبو زكريا البخاري ، ومكي الرميلي ، وغيث الأرمنازي ، وعبد المحسن الشيحي ، وسمع عليه ابنه أبو عبد الله الشاهد الكثير بالإسكندرية وبمصر . قال السلفي : كان من الثقات ، خيرا ، كثير المعروف . قال ابنه في " مشيخته " : حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن الحسن أنا ( 1 ) عمر الصيرفي بانتخاب أبي نصر السجزي . . . فذكر حديثا . ثم قال ابنه : كان أبي في سكرة الموت وهو يقول لي : ما لي حسرة إلا أني أموت ، ولم يؤخذ عني ما سمعته على الوجه الذي أردته . مات سنة إحدى وتسعين وأربع مئة . 112 - اللواتي * العلامة القاضي أبو محمد مروان بن عبد الملك اللواتي المغربي الطنجي المالكي ، إمام صاحب فنون وقراءات . حج وتلا على أبي العباس بن نفيس وغيره .
--> ( 1 ) في الأصل : أن . * الغنية للقاضي عياض ص 258 - 260 .