الذهبي

180

سير أعلام النبلاء

100 - مجد الملك * الوزير الكبير ، أبو الفضل أسعد بن موسى البلاشاني . وزر للسلطان بركيا روق ، وكان فيه خير وعدل وديانة وقلة ظلم ، وكان كبير الشأن ، عالي الرتبة ، وصار يعتضد بالباطنية ( 1 ) ، فقيل : رتب من قتل الأمير برسق ، فنفر منه الامراء ، وقاموا عليه ، وتنكروا لبركيا روق ، وما زالوا حتى غلب عنهم ، وأسلمه إليهم ، فقتلوه ، وكان شيعيا ( 2 ) قد هيأ في كفنه سعفة وتربة ، وكان له مع بدعته تهجد وتعبد وصلات دارة على العلوية ، قتل في رمضان سنة اثنتين وتسعين وأربع مئة . 101 - ابن خذام * * الشيخ الامام المعمر الواعظ مسند بخارى أبو الحسن علي بن محمد ابن حسين بن خذام الخذامي ( 3 ) البخاري .

--> ( 1 ) في كامل ابن الأثير : 10 / 289 : إن الباطنية لما تولى منهم قتل الامراء الأكابر من الدولة السلطانية ، نسبوا ذلك إليه ، وأنه هو الذي وضعهم على قتل من قتلوه . ( 2 ) في " الكامل " : وكان يتشيع إلا أنه كان يذكر الصحابة ذكرا حسنا ، ويلعن من يسبهم . ( * * ) الأنساب : 5 / 56 - 57 ، اللباب : 1 / 426 ، المشتبه : 146 ، الجواهر المضية : 2 / 605 ، الطبقات السنية : 1505 . ( 3 ) كذا الأصل بالذال المعجمة ، وفي " مشتبه " المؤلف 1 / 146 : وبخاء معجمة علي بن محمد الخذامي في أجداده خذام ، قال ابن ناصر الدين في " توضيح المشتبه " ورقة : 126 : وجدت المصنف نقط الدال فوق بخطه في الموضعين ، والصواب إهمالها ، وقبلها خاء معجمة مكسورة ، وهكذا قيده الأمير ، وابن السمعاني ، وغيرهما ، وكأن المصنف تبع ابن نقطة ، فإنه عطفه على الجذامي بالجيم والذال المعجمة ، فقال : وأما الخذامي بكسر الخاء المعجمة ، والباقي مثله ، وذكره .