الذهبي

542

سير أعلام النبلاء

قلت : فعلى هذا هو وأبو عمر بن الباجي وآله كلهم من باجة القيروان ، فالله أعلم . ومن نظم أبي الوليد : إذا كنت أعلم علما يقينا * بأن جميع حياتي كساعه فلم لا أكون ضنينا بها * وأجعلها في صلاح وطاعة ( 1 ) أخبرنا ابن سلامة كتابة ، عن القاسم بن علي بن الحسن ، أخبرنا أبي ، أخبرنا رزين بن معاوية بمكة ، أخبرنا الفقيه علي بن عبد الله الصقلي بمكة ، حدثنا أبو الوليد القاضي ، حدثنا يونس بن عبد الله القرطبي ، حدثنا يحيى بن عبد الله ، عن أبيه ، عن يحيى بن يحيى ، حدثنا مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة ، وصلى بها ( 2 ) . كذا رواه ابن عساكر . أنبأنا ابن علان وجماعة ، عن أبي طاهر الخشوعي ، عن أبي بكر

--> ( 1 ) البيتان في " الاكمال " 1 / 468 ، و " الذخيرة " 2 / 1 / 98 ، و " ترتيب المدارك " 4 / 807 ، و " الأنساب " 2 / 19 ، و " الصلة " 1 / 201 - 202 ، و " معجم الأدباء " 11 / 250 ، و " المغرب في حلى المغرب " 1 / 404 ، و " وفيات الأعيان " 2 / 408 - 409 ، و " الروض المعطار " : 75 ، و " بغية الملتمس " : 303 ، و " فوات الوفيات " 2 / 65 ، و " تذكرة الحفاظ " 3 / 1182 ، و " تهذيب تاريخ ابن عساكر " 6 / 252 . وانظر بعض نظمه في " الذخيرة " ق 2 / م 1 / 98 - 105 ، و " معجم الأدباء " 11 / 249 - 251 . ( 2 ) هو في " الموطأ " 1 / 405 في الحج : باب صلاة المعرس والمحصب ، ومن طريق مالك أخرجه البخاري ( 1532 ) في الحج ، ومسلم ( 1257 ) في الحج : باب التعريس بذي الحليفة ، وأبو داود ( 2045 ) والنسائي 5 / 127 . والبطحاء : مسيل فيه دقاق الحصى ، وذو الحليفة : بينها وبين المدينة ستة أميال .