الذهبي

465

سير أعلام النبلاء

وقال ابن خلكان ( 1 ) : كان تقيا ، صالحا ، و " شامله " من أصح كتب أصحابنا ، وأثبتها أدلة ، درس بالنظامية أول ما فتحت ، ثم عزل بعد عشرين يوما بأبي إسحاق ، سنة تسع وخمسين ، وكان الواقف قرر أبا إسحاق ، فاجتمع الناس ، وتغيب أبو إسحاق ، فأحضروا أبا نصر ، ورتب فيها ، فتألم أصحاب أبي إسحاق ، وفتروا عن مجلسه ، وراسلوه بأنه إن لم يدرس بالنظامية لازموا ابن الصباغ ، وتركوه فأجابهم ، وصرف ابن الصباغ . قال شجاع الذهلي : توفي الشيخ أبو نصر في يوم الثلاثاء ، ثالث عشر جمادى الأولى ، سنة سبع وسبعين وأربع مئة ، ودفن من الغد بداره بدرب السلولي ( 2 ) . قال أبو سعد السمعاني : ثم نقل إلى مقبرة باب حرب . أبوه : 15 - [ ابن الصباغ ] * الامام ، المفتي ، البارع ، العلامة أبو طاهر بن الصباغ ، الشافعي ، البيع . سمع أبا حفص بن شاهين ، وعلي بن مردك ( 3 ) ، والمعافى الجريري ، وأبا القاسم بن حبابة . حدث عنه : أبو بكر الخطيب ، وأبو الغنائم النرسي ، وغيرهما .

--> ( 1 ) في " وفيات الأعيان " 3 / 217 - 218 . ( 2 ) انظر " البداية " 12 / 126 ، و " المستفاد " : 163 ، و " المنتظم " 9 / 13 ، و " طبقات " السبكي 5 / 124 . * تقدمت ترجمته برقم ( 15 ) . ( 3 ) في " تاريخ بغداد " : مدرك .