الذهبي

357

سير أعلام النبلاء

شئ محذوف مع الغسل ، ومع الوضوء ، فالمقدر : المشروع أو المسنون أو المستحب ( 1 ) أو الواجب . والله أعلم . 171 - الجوري * * العالم الحافظ المفيد ، الثقة ، أبو منصور ، عمر بن أحمد بن محمد بن موسى ( 2 ) الجوري ، الحنفي ، الصوفي ، العابد ، تلميذ الشيخ أبي عبد الرحمن السلمي . سمع من أبي الحسين الخفاف ، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن ، ومحمد ابن الحسين العلوي . وكان من خواص أصحاب السلمي ، كتب عنه تصانيفه ( 3 ) .

--> ( 1 ) وهو قول مالك والشافعي رحمهما الله ، ويؤيده ما أخرجه الخطيب في ترجمة محمد بن عبد الله المخرمي من تاريخه 5 / 424 من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : قال لي : إني كتبت حديث عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : كنا نغسل الميت ، فمنا من يغتسل ، ومنا من لا يغتسل ، قال : قلت : لا . قال في ذلك الجانب شاب يقال له : محمد بن عبد الله يحدث به عن أبي هشام المخزومي عن وهيب ، فاكتب عنه . وإسناده صحيح كما قال الحافظ ابن حجر في " التلخيص " 1 / 138 ، وأخرج الحاكم 1 / 386 ، والبيهقي 3 / 398 من حديث ابن عباس مرفوعا " ليس عليكم في غسل ميتكم غسل إذا غسلتموه ، فان ميتكم ليس بنجس ، فحسبكم أن تغسلوا أيديكم " وسنده حسن كما قال الحافظ ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . * الاكمال 3 / 10 - 11 ، الأنساب المتفقة : 33 ، الأنساب 3 / 359 - 360 ، معجم البلدان 2 / 182 ، اللباب 1 / 307 ، المشتبة : 369 ، الجواهر المضية 2 / 633 - 634 ، الطبقات السنية رقم : 1609 . والجوري بضم الجيم وفي آخرها الراء : نسبة إلى " جور " وهي موضعان ، أحدهما : بلدة من بلاد فارس ، وإليها ينسب الورد الجوري ، والثاني : محلة بنيسابور ، وإليها ينسب المترجم كما ذكر المؤلف والسمعاني وابن الأثير وياقوت وابن القيسراني ، وجعل صاحب " الجواهر المضية " صاحب الترجمة منسوبا إلى الأول ، وهو خطأ . ( 2 ) في " الأنساب المتفقة " 33 : عمر بن أحمد بن موسى بن منصور الجوري . ( 3 ) انظر " الأنساب " 3 / 359 - 360 ، و " اللباب " 1 / 307 .