الذهبي
259
سير أعلام النبلاء
عن جده ، عن علي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " اغسلوا ثيابكم ، وخذوا من شعوركم ، واستاكوا ، وتزينوا . فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم " ( 1 ) . أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر بن علي ، أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الديباجي ، حدثنا أحمد بن يحيى بن الجارود ، حدثنا عبد الرحيم بن أحمد الحافظ إملاء ، أخبرنا محمد بن إبراهيم البصري ببيت المقدس ، حدثنا أحمد بن سلام الطرسوسي ، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الطرسوسي ، حدثنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا : حدثنا الأعمش ، عن خيثمة ، عن سويد بن غفلة : سمعت عليا رضي الله عنه يقول : إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشئ ، فإني والله لان أخر من السماء فتخطفني الطير أحب إلي من أن أكذب عليه ، وإذا حدثتكم فيما بيننا ، فإن الحرب خدعة . أخرجه مسلم ( 2 ) . ومات معه أبو معمر أحمد بن عبد الواحد البالكي ( 3 ) الهروي ، راوي
--> ( 1 ) وأورده المؤلف في " تذكرة الحفاظ " 3 / 1158 ، وقال : هذا لا يصح ، وإسناده ظلمة ، قلت : وعلته عبد الله بن ميمون القداح ، فقد قال البخاري : ذاهب الحديث ، وقال أبو حاتم : متروك ، وقال ابن حبان : لا يجوز أن يحتج بما انفرد به ، وأورده السيوطي في " الجامع الكبير " 1 / 125 ، ونسبه إلى ابن عساكر ، وضعفه بعبد الله بن ميمون . ( 2 ) رقم ( 1066 ) في الزكاة : باب التحريض على قتل الخوارج ، وتمامه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فإذا لقيتموهم ، فاقتلوهم ، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة " وأخرجه البخاري ( 6930 ) من طريق عمر بن حفص بن غياث ، عن أبيه ، عن الأعمش به ، وأخرجه أيضا ( 3611 ) و ( 5057 ) من طريق محمد بن كثير عن سفيان ، وأخرجه أبو داود ( 4767 ) والنسائي 7 / 119 من طريقين ، عن سفيان ، عن الأعمش . ( 3 ) قال السمعاني : البالكي : بفتح الباء الموحدة واللام ، هذه النسبة إلى بالك ، وظني أنها قرية من قرى هراة أو نواحيها . " الأنساب " 2 / 56 .