الذهبي

244

سير أعلام النبلاء

الترك من السلجوقية ، له ممالك واسعة ، ومواقف مشهودة ، وترجمته في " تاريخ الاسلام " . وفيها مات الملك ملك الامراء ناصر الدولة حسين بن الحسن بن حسين ابن صاحب الموصل ناصر الدولة بن حمدان ( 1 ) ، أحد الابطال ، جرت له حروب وعجائب ، وأظهر بمصر السنة ، وكان عمالا على إقامة الدولة لبني العباس ، وقهر العبيدية ، وتهيأت له الأسباب ، وترك المستنصر على برد الديار ، وأباد الكبار ، إلى أن وثب عليه أتراك ، فقتلوه ، وقد ولي نيابة دمشق مرة ، وأبوه سيف الدولة . 118 - الحفصي * الشيخ المسند ، أبو سهل ، محمد بن أحمد بن عبيد الله المروزي ، الحفصي ، راوي " صحيح " البخاري عن أبي الهيثم الكشميهني ، صاحب الفربري . حدث به بمرو ونيسابور . وكان رجلا مباركا من العوام ، أكرمه نظام الملك ، وسمع منه ، ووصله بجملة . روى عنه : الشيخ أبو حامد الغزالي ، وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن ، وعبد الوهاب بن شاه الشاذياخي ، ووجيه بن طاره الشحامي ، وهبة الرحمن حفيد القشيري ( 2 ) ، وخلق سواهم . قال أبو سعد السمعاني : لم يحدث ب‍ " الصحيح " بمرو ، وحمله

--> ( 1 ) سترد ترجمته في هذا الجزء برقم ( 156 ) . * الأنساب 4 / 175 - 176 ، اللباب 1 / 376 ، العبر 3 / 261 ، شذرات الذهب 3 / 325 . ( 2 ) أي حفيد الامام أبي القاسم القشيري .