الذهبي

242

سير أعلام النبلاء

الكتاني ، والمخلص ، وعيسى بن الوزير ، وإدريس بن علي ، وعلي بن عمر المالكي القصار ، وعدة . ومشيخته في جزئين مروية . حدث عنه : الخطيب ، والحميدي ، وشجاع الذهلي ، ومحمد بن طرخان التركي ، والمفتي يوسف بن علي الزنجاني ، ويحيى بن عبد الرحمن الفارقي ، وأبو بكر محمد بن عبدا لباقي الفرضي ، ويوسف بن أيوب الهمذاني ، والقاضي أبو الفضل محمد بن عمر الأرموي ، وأبو منصور القزاز ، وخلق كثير . قال الخطيب ( 1 ) : كان ثقة نبيلا ، ولي القضاء بمدينة المنصور ، وهو ممن شاع أمره بالعبادة والصلاح ، حتى كان يقال له : راهب بني هاشم ، كتبت عنه . وقال أبو سعد السمعاني : حاز أبو الحسين قصب السبق في كل فضيلة ، عقلا وعلما ودينا ، وحزما وورعا ورأيا ، وقف عليه علو الرواية ، ورحل الناس إليه من البلاد ، ثقل سمعه بأخرة ، فكان يتولى القراءة بنفسه مع علو سنه ، وكان ثقة ، حجة ، نبيلا ، مكثرا . وقال أبي النرسي : كان ثقة يقرأ للناس ، وكانت إحدى عينيه ذاهبة ( 2 ) . وقال أبو الفضل بن خيرون : كان صائم الدهر زاهدا ، وهو آخر من حدث عن الدارقطني وابن دوست ، وهو ضابط متحر ( 3 ) ، أكثر سماعاته .

--> ( 1 ) " تاريخ بغداد " 11 / 108 - 109 . ( 2 ) انظر " المنتظم " 8 / 283 . ( 3 ) في الأصل : متحري ، والجادة ما أثبت