الذهبي

207

سير أعلام النبلاء

إلى تبعات في المعاد وموقف * نود لديه أننا لم نكن كنا حنين لما ولى وشغل بما أتى * وهم لما نخشى ( 1 ) فعيشك لا يهنا حصلنا على هم وإثم وحسرة * وفات الذي كنا نلذ به عنا ( 2 ) كأن الذي كنا نسر بكونه * إذا حققته النفس لفظ بلا معنى وله على سبيل الدعابة - وهو يماشي أبا عمر بن عبد البر - وقد رأى شابا مليحا ، فأعجب ابن حزم ، فقال أبو عمر : لعل ما تحت الثياب ليس هناك ، فقال : وذي عذل فيمن سباني حسنه ( 3 ) * يطيل ملامي في الهوى ويقول أمن ( 4 ) حسن وجه لاح لم تر غيره ( 5 ) * ولم تدر كيف الجسم أنت قتيل ؟ ( 6 ) فقلت له : أسرفت في اللوم فاتئد ( 7 ) * فعندي رد ( 8 ) لو أشاء طويل ( 9 ) ألم تر أني ظاهري وأنني * على ما بدا حتى يقوم دليل

--> ( 1 ) في " الذخيرة " و " الجذوة " و " معجم الأدباء " و " الصلة " و " البغية " : وغم لما يرجى . وقد ورد هذا البيت في هذه المصادر قبل البيت الأخير . ( 2 ) في " الصلة " : عينا ، وفي " معجم الأدباء " : منا . ( 3 ) في الأصل " حبه " وفي جميع المصادر : " حسنه " . ( 4 ) في " الذخيرة " و " وفيات الأعيان " : " أفي " بدل " أمن " ، وفي " نفح الطيب " و " المغرب " : أمن أجل . ( 5 ) في " الذخيرة " : غيبه . ( 6 ) في " المغرب " و " نفح الطيب " : أنت عليل . ( 7 ) في " الذخيرة " و " وفيات الأعيان " : " ظالما " بدل " فاتئد " ، والشطر الثاني من البيت فيهما : وعندي رد لو أردت طويل ( 8 ) تحرف في " مطمح الأنفس " إلى " ود " . ( 9 ) الأبيات في " مطمح الأنفس " : القسم الثاني / 355 - 356 " نشرة مجلة المورد " ، و " الذخيرة " 1 / 1 / 175 ، و " معجم الأدباء " 12 / 243 - 244 ، و " المغرب في حلي المغرب " 1 / 356 ، و " وفيات الأعيان " 3 / 327 ، و " نفح الطيب " 2 / 82 .