الذهبي

196

سير أعلام النبلاء

عمدا " ، " رسالة المعارضة " ، " قصر الصلاة " ، " رسالة التأكيد " ، " ما وقع بين الظاهرية وأصحاب القياس " ، " فضائل الأندلس " ( 1 ) ، " العتاب على أبي مروان الخولاني " ، " رسالة في معنى الفقه والزهد " ، " مراتب العلماء وتواليفهم " ، " التلخيص في أعمال العباد " ، " الاظهار لما شنع به على الظاهرية " ، " زجر الغاوي " جزآن ، " النبذ الكافية " ، " النكت الموجزة في نفي الرأي والقياس والتعليل والتقليد " مجلد صغير ( 2 ) " الرسالة اللازمة لاولي الامر " ، " مختصر الملل والنحل " مجلد ، " الدرة في ما يلزم المسلم " جزآن ، " مسألة في الروح " ( 3 ) ، " الرد على إسماعيل اليهودي ( 4 ) ، الذي ألف في تناقض آيات " ، " النصائح المنجية " ( 5 ) ، " الرسالة الصمادحية في الوعد والوعيد " ، " مسألة الايمان " ، " مراتب العلوم " ، " بيان غلط عثمان بن سعيد الأعور في المسند والمرسل " ، " ترتيب

--> ( 1 ) سماها ابن خير في " الفهرسة " 226 : " رسالة في فضل الأندلس وذكر رجالها " وقد أثبت نصها المقري في " نفح الطيب " 3 / 158 - 179 ، ونشرها الدكتور إحسان عباس في الجزء الثاني من مجموع " رسائل ابن حزم الأندلسي " . ( 2 ) نشر هذا الملخص بتحقيق الأستاذ سعيد الأفغاني بمطبعة جامعة دمشق سنة 1379 ه‍ . ( 3 ) وهي " رسالة في حكم من قال : إن أرواح أهل الشقاء معذبة إلى يوم الدين " وهي مطبوعة في الجزء الثالث من مجموع " رسائل ابن حزم الأندلسي " تحقيق الدكتور إحسان عباس . ( 4 ) وهو ابن النغريلة - على اختلاف بين المصادر في رسم اسمه - استوزره باديس بن حيوس ملك غرناطة بعد أن كان كاتبا له . انظر ترجمته في " المغرب " 2 / 114 ، و " البيان المغرب " 3 / 264 ، و " الذخيرة " 1 / 2 / 761 وما بعدها ، و " تاريخ ابن خلدون " 4 / 160 - 161 ، ويرى الدكتور إحسان عباس أن رد ابن حزم هذا إنما هو على يوسف بن إسماعيل الذي خلف أباه إسماعيل في الوزارة ، ويستدل لذلك في المقدمة التي كتبها لرسالة ابن حزم في الرد على ابن النغريلة في الجزء الثالث من مجموع " رسائل ابن حزم الأندلسي " . ( 5 ) وهذه الرسالة ضمن كتابه " الفصل " 4 / 178 - 227 ، بعنوان : ذكر العظائم المخرجة إلى الكفر أو إلى المحال من أقوال أهل البدع : المعتزلة والخوارج والمرجئة والشيع . وفي طبعة المجمع وردت كلمة النصائح بعد كلمة آيات مباشرة دون فصل بينهما ، مما يوهم أنها تتمة عنوان الكتاب السابق .