الذهبي
16
سير أعلام النبلاء
الإجازات ، فأخذها ، وغير أسماء من سمى ليستر دعواه ، فعادت عليه بركة القرآن ، فلم يفتضح ، وعوتب رجل في القراءة عليه ، فقال : أقرأ عليه للعلم ، ولا أصدقه في حرف ( 1 ) . قال عبد العزيز الكتاني : اجتمعت بهبة الله اللالكائي ، فسألني : من بدمشق ؟ فذكرت منهم الأهوازي ، فقال : لو سلم من الروايات في القراءات ( 2 ) . ثم قال الكتاني : وكان مكثرا من الحديث ، وصنف الكثير في القراءات وفي أسانيدها ، له غرائب يذكر أنه أخذها رواية وتلاوة . وممن وهاه ابن خيرون . وقال الداني : أخذ القراءات عرضا وسماعا من أصحاب ابن شنبود ، وابن مجاهد . قال : وكان واسع الرواية ، حافظا ضابطا ، أقرأ دهرا بدمشق . قلت : في نفسي أمور من علوه في القراءات . وقال ابن عساكر عقيب حديث كذب : الأهوازي متهم . قلت : الحديث أنبأني به ابن أبي الخير ، عن ابن بوش ، عن أحمد ابن عبد الجبار ، عن الأهوازي ، حدثنا أحمد بن علي الأطرابلسي ، عن عبد الله بن الحسن القاضي ، عن البغوي ، عن هدبة ، عن حماد بن سلمة ، عن وكيع بن عدس ، عن أبي رزين ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رأيت
--> ( 1 ) " تبيين كذب المفتري " : 415 ، 416 ، و " تهذيب تاريخ ابن عساكر " 4 / 198 . ( 2 ) " تبيين كذب المفتري " : 368 .