الذهبي
656
سير أعلام النبلاء
على ثواب طلب العلم شيئا ( 1 ) . قلت : كأنه يريد متى تزوج للذهب ، نقص أجره ، وإلا فلو تزوج في الجملة ، لكان أفضل ، ولما قدح ذلك في طلبه العلم ، بل يكون قد عمل بمقتضى العلم ، لكنه كان غريبا ، فخاف العيلة ، وأن يتفرق عليه حاله عن الطلب . قال أبو نصر السجزي في كتاب " الإبانة " : وأئمتنا كسفيان ، ومالك ، والحمادين ، وابن عيينة ، والفضيل ، وابن المبارك ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق ، متفقون على أن الله سبحانه فوق العرش ، وعلمه بكل مكان ، وأنه ينزل إلى السماء الدنيا ، وأنه يغضب ويرضى ، ويتكلم بما شاء . توفي أبو نصر بمكة ، في المحرم سنة أربع وأربعين وأربع مئة . أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد ، الحسيني بقراءتي عليه بالثغر ، وهو أول حديث سمعته منه ، أخبرنا محمد بن أحمد القطيعي ببغداد وهو أول حديث سمعته منه ، أخبرنا عبد الحق اليوسفي وهو أول حديث سمعته ( ح ) وأخبرنا عبد الخالق بن علوان ببعلبك ، وعبد الحافظ بن بدران بنابلس قالا : أخبرنا أبو محمد بن قدامة ، أخبرنا أحمد بن المقرب قالا : أخبرنا جعفر بن أحمد السراج وهو أول حديث سمعناه منه ، أخبرنا أبو نصر عبيد الله بن سعيد وهو أول حديث سمعته منه ، أخبرنا أبو يعلى المهلبي وهو أول حديث سمعته منه ، أخبرنا أبو حامد بن بلال وهو أول حديث سمعته منه ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر وهو أول حديث سمعته منه ، حدثنا سفيان بن عيينة وهو أول
--> ( 1 ) " تذكرة الحفاظ " 3 / 1119 .