الذهبي
537
سير أعلام النبلاء
فتعذر . نقله في " الشفاء " . 340 - ذو القرنين * الأمير الكبير ، نائب دمشق ، وجيه الدولة ، أبو المطاع ، ابن صاحب الموصل ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان ، التغلبي الشاعر . ولي دمشق بعد لؤلؤ سنة إحدى وأربع مئة ، وجاءته الخلع من الحاكم ، ثم عزله بابن بزال ، ثم ولي دمشق للظاهر بن الحاكم ، ثم عزل بعد أشهر بسختكين ، ثم وليها سنة خمس عشرة ، ثم عزل بالدزبري بعد أربعة أعوام . وله نظم في الذروة ، وكان ابنه من خيار الدولة المصرية . مات ذو القرنين في صفر سنة ثمان وعشرين وأربع مئة ، وكان من أبناء الثمانين . وله : لو كنت ساعة بيننا ما بيننا * وشهدت حين نكرر التوديعا أيقنت أن من الدموع محدثا * وعلمت أن من الحديث دموعا ( 1 ) ومن شعره : أفدي الذي زرته بالسيف مشتملا * ولحظ عينيه أمضى من مضاربه فما خلعت نجادي للعناق له * إلا لبست نجادا من ذوائبه
--> * تقدمت ترجمته برقم ( 340 ) وذكرت هناك مصادر ترجمته . ( 1 ) البيتان في " وفيات الأعيان " 2 / 280 ، و " معجم الأدباء " 11 / 120 ، و " تهذيب تاريخ دمشق " 5 / 262 .