الذهبي

533

سير أعلام النبلاء

وجاجرم ، ثم إلى جرجان ( 1 ) . قلت : وصنف الرئيس بأرض الجبل كتبا كثيرة ، منها " الانصاف " ، عشرون مجلدا ، " البر والاثم " ، مجلدان ، " الشفاء " ، ثمانية عشر مجلدا ، " القانون " ، مجلدات ( 2 ) . " الأرصاد " ، مجلد ، " النجاة " ، ثلاث مجلدات ، " الإشارات " ، مجلد ، " القولنج " ، مجلد ، " اللغة " ، عشر مجلدات ، " أدوية القلب " ، مجلد ، " الموجز " مجلد ، " المعاد " مجلد ، وأشياء كثيرة ورسائل ( 3 ) . ثم نزل الري وخدم مجد الدولة وأمه ، ثم خرج إلى قزوين وهمذان ، فوزر بها ، ثم قام عليه الامراء ، ونهبوا داره ، وأرادوا قتله ، فاختفى ، فعاود متوليها شمس الدولة القولنج ، فطلب الرئيس ، واعتذر إليه ، فعالجه ، فبرأ ، واستوزره ثانيا ، وكانوا يشتغلون عليه ، فإذا فرغوا ، حضر المغنون ، وهيئ مجلس الشراب . ثم مات الأمير ، فاختفى أبو علي عند شخص ، فكان يؤلف كل يوم خمسين ورقة ، ثم أخذ ، وسجن أربعة أشهر ، ثم تسحب إلى أصبهان متنكرا في زي الصوفة هو وأخوه وخادمه وغلامان .

--> ( 1 ) انظر " الوافي بالوفيات " 12 / 391 - 395 ، و " طبقات الأطباء " 437 - 439 بأطول مما هنا . ( 2 ) كذا في الأصل لم يذكر عدد المجلدات ، وهو مطبوع في ثلاث أجزاء . قال الصفدي : وكان ينبغي أن يسمى هذا " القانون " كتاب " الشفاء " لكونه في الطب وعلاج الأمراض ، وأن يسمى كتاب " الشفاء " كتاب " القانون " لان " الشفاء " فيه العلوم الأربع التي هي الحكمة ، و " القانون " هو الامر الكلي الذي ينطبق على جميع جزئيات ذلك الشئ . " الوافي " 12 / 404 . ( 3 ) انظر تصانيفه ورسائله في " الوافي بالوفيات " 12 / 404 - 406 ، و " عيون الانباء " 457 - 459 ، و " هدية العارفين " 1 / 308 ، 309 ، وكتاب " مؤلفات ابن سينا " وضع الأب جورج قنواتي ، وانظر ما طبع منها في " معجم المطبوعات " 127 - 132 .