الذهبي
21
سير أعلام النبلاء
مات بالري في سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة ، ونقل تابوته إلى جرجان . وله تفسير كبير ، وكتاب " تهذيب التاريخ " . قال الثعالبي : ترقى محل أبي الحسن إلى قضاء القضاة ، فلم يعزله إلا موته ( 1 ) . وقال أبو سعد الآبي في " تاريخه " : كان هذا القاضي لم ير لنفسه مثلا ولا مقاربا ، مع العفة والنزاهة والعدل والصرامة ( 2 ) . توفي في الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة 396 ( 3 ) ، ووهم ابن خلكان ( 4 ) ، وصحح أنه توفي سنة 366 . وإنما ذاك آخر وهو : المحدث أبو الحسن :
--> ( 1 ) " يتيمة الدهر " 4 / 3 ، والذي اختاره للقضاء فخر الدولة علي بن ركن الدولة الحسين ابن بويه . ( 2 ) " تاريخ الاسلام " 4 / 90 / 1 . ( 3 ) كذا الأصل ، وفي " تاريخ الاسلام " و " طبقات السبكي " و " معجم الأدباء " و " البداية والنهاية " و " النجوم الزاهرة " أن وفاته سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة . ( 4 ) في " وفيات الأعيان " 3 / 281 ، وتابعه ابن العماد في " الشذرات " فأورده في وفيات 366 ه .