الذهبي
144
سير أعلام النبلاء
البربر على نفي الإدريسية عن الأندلس إلى العدوة ، والاستبداد بضبط ما بأيديهم من الممالك ، ففعلوا ذلك ، فكانت الجزيرة وما والاها إلى تاكزونة ، ومالقة وغرناطة إلى قبيلة أخرى ، ولم يزالوا كذلك إلى أن قوي المعتضد بالله عباد بن القاضي بن عباد ، وغلب على الأندلس ، فأجلاهم عنها ، وذلك مذكور في " تاريخ " الحميدي وغيره ، وغلب على كل قطر متغلب تسمى بالمأمون ، ومنهم من تسمى بالمعتصم ، وآخر بالمتوكل ، حتى قال الحسن بن رشيق : مما يزهدني في أرض أندلس * سماع معتصم فيها ومعتضد ( 1 ) ألقاب مملكة في غير موضعها * كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد ( 2 ) 86 - النوقاتي * المحدث الحافظ الأديب ، أبو عمر ، محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان النوقاني السجستاني . ونوقات : قرية من قرى سجستان . حدث عن : عبد المؤمن بن خلف النسفي ، ومحمد بن خيو بن حامد الترمذي ، وأبي حامد أحمد بن محمد بن الحسين البوشنجي ، وعبد
--> ( 1 ) في " ديوانه " : سماع مقتدر فيها ومعتضد . وفي " نفح الطيب " 1 / 214 : تلقيب معتضد فيها ومعتمد . وفي 4 / 255 : أسماء معتضد فيها ومعتمد . وفي " وفيات الأعيان " : مما يقبح عندي ذكر أندلس * سماع معتضد فيها ومعتمد ( 2 ) البيتان في " ديوانه " 59 ، 60 ، و " نفح الطيب " 1 / 214 و 4 / 255 ، و " وفيات الأعيان " 4 / 428 ونسبهما ابن خلكان إلى ابن عمار الأندلسي . * معجم البلدان 5 / 311 ، معجم الأدباء 17 / 205 - 208 ، الوافي بالوفيات 2 / 90 ، 91 ، هدية العارفين 2 / 53 .