الذهبي
74
سير أعلام النبلاء
حدث عنه : أبو الحسن محمد بن أحمد الصيداوي في " معجمه " ، والحسن بن الليث الشيرازي ، وأبو بكر محمد بن موسى بن مردويه ، والقاضي أحمد بن إسحاق النهاوندي ، وآخرون . لم أظفر بترجمته كما ينبغي ، وأظنه بقي إلى بعد الخمسين وثلاث مئة . وكان أحد الاثبات ، أخباريا شاعرا . له : كتاب " ربيع المتيم في أخبار العشاق " ، وكتاب " الأمثال " سمعناه ، وكتاب " النوادر " ، وكتاب " رسالة السفر " ، وكتاب " الرقا ( 1 ) والتعازي " ، وكتاب " أدب الناطق " ، وقد ذكر أبو القاسم بن مندة في " الوفيات " له أنه عاش إلى قريب الستين وثلاث مئة بمدينة رامهرمز . سمعنا كتابه " المحدث الفاصل " من أبي الحسين علي بن محمد ، عن جعفر بن علي ، عن السلفي ، عن أبي الحسين بن الطيوري ، عن أبي الحسن الفالي ، عن القاضي أبي عبد الله النهاوندي عنه ، ويقع لنا حديثه أعلى من هذا . فأخبرنا عمر بن عبد المنعم بن عمر غير مرة ، أخبرنا عبد الصمد بن محمد القاضي في سنة تسع وست مئة ، وأنا حاضر ، أخبرنا الشيخ جمال الاسلام علي بن المسلم ، أخبرنا الحسين بن طلاب الخطيب ، أخبرنا محمد بن أحمد الغساني ، حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بالرامهرمز ، حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان ، حدثنا عبد الله بن حفص البراد ، حدثنا يحيى بن ميمون ، حدثنا أبو الأشهب العطاردي ، عن الحسن ، عن أبي أيوب ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا أبا أيوب ، ألا أدلك على عمل يرضاه الله عز وجل ؟ أصلح بين الناس إذا تفاسدوا ، وحبب بينهم إذا تباغضوا " .
--> ( 1 ) كذا الأصل ، وفي معجم الأدباء وغيره : كتاب " المراثي والتعازي " .