الذهبي

577

سير أعلام النبلاء

لسري بن أبي دارم ، التميمي الكوفي الشيعي ، محدث الكوفة . سمع إبراهيم بن عبد الله العبسي القصار ، وأحمد بن موسى الحمار ، وموسى بن هارون ، ومحمد بن عبد الله مطينا ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وعدة . حدث عنه : الحاكم ، وأبو بكر بن مردويه ، ويحيى بن إبراهيم المزكي ، وأبو الحسن بن الحمامي ، والقاضي أبو بكر الحيري ، وآخرون . كان موصوفا بالحفظ والمعرفة إلا أنه يترفض ، قد ألف في الحط على بعض الصحابة ، وهو مع ذلك ليس بثقة في النقل . ومن عالي ما وقع لي منه : أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر بن منير ، أخبرنا أبو طاهر السلفي ، أخبرنا القاسم بن الفضل ، أخبرنا أبو زكريا المزكي ، أخبرنا أبو بكر بن أبي دارم - بالكوفة - حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق ، حدثنا أبو نعيم ، عن زكريا ، عن الشعبي ، سمعت النعمان بن بشير يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الحلال بين ، والحرام بين ، وبين ذلك مشتبهات لا يعلمها كثير من الناس . من ترك الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات ، وقع في الحرام كالراعي إلى جنب الحمى ، يوشك أن يواقعه " ( 1 ) . الحديث . متفق عليه .

--> ( 1 ) أخرجه البخاري ( 52 ) في الايمان : باب فضل من استبرأ لدينه ، من طريق أبي نعيم بهذا الاسناد ، وأخرجه مسلم ( 1599 ) في المساقاة : باب أخذ الحلال وترك الشبهات ، من طريق محمد بن عبد الله بن نمير الهمداني ، عن أبيه ، عن زكريا . به .