الذهبي

56

سير أعلام النبلاء

وأولاده : محمد الراضي ، وإبراهيم المتقي ( 1 ) ، وإسحاق ، و ( 2 ) المطيع فضل ، وإسماعيل ، وعيسى ، وعباس ، وطلحة . وقال ثابت بن سنان طبيبه : أتلف المقتدر نيفا وسبعين ألف ألف دينار . ولما قتل قدم رأسه إلى مؤنس فندم وبكى ، وقال : والله لنقتلن كلنا ، وهم بإقامة ولده ، ثم اتفقوا على أخيه القاهر ( 3 ) . 25 - مؤنس * الخادم الأكبر الملقب بالمظفر المعتضدي ، أحد الخدام الذين بلغوا رتبة الملوك ، وكان خادما أبيض فارسا شجاعا سائسا داهية . ندب لحرب المغاربة العبيدية ، وولي دمشق للمقتدر ، ثم جرت له أمور ، وحارب المقتدر ، فقتل يومئذ المقتدر ، فسقط في يد مؤنس ، وقال : كلنا نقتل ( 4 ) . وكان معظم جند مؤنس يومئذ البربر ، فرمى واحد منهم بحربته الخليفة ، فما أخطأه ( 5 ) . ثم نصب مؤنس في الخلافة [ القاهر ] ( 6 ) بالله . فلما

--> ( 1 ) في الأصل : المكتفي ، وهو وهم . فالمكتفي ابن المعتضد ، وقد توفي سنة / 295 / ه‍ . ( 2 ) وترجمة المطيع ستأتي ص / 113 / من هذا الجزء . ( 3 ) " الكامل " : 8 / 243 . * تاريخ ابن عساكر : 17 / 217 ب ، العبر : 2 / 188 ، مرآة الجنان : 2 / 284 النجوم الزاهرة : 3 / 239 ، شذرات الذهب : 2 / 291 ، وكتب التاريخ العامة التي تؤرخ لخلافة المقتدر . ( 4 ) " الكامل " : 8 / 243 . ( 5 ) أنظر خبر مقتل المقتدر ص / 54 / من هذا الجزء . ( 6 ) ساقطة في الأصل . ولم يكن من رأي مؤنس تنصيب القاهر بالله ، ولكنه أكره على ذلك . راجع " الكامل " : 8 / 244 .