الذهبي

497

سير أعلام النبلاء

السيد الإمام علي بن أبي طالب العلوي الحسني المدني ثم المصري . كان محتشما ، ذا أموال وعقار وعبيد وضياع ودائرة واسعة ، بحيث قيل : كان في دهليز داره رجل يكسر اللوز دائما لعمل الحلواء . وكان يصلح للخلافة ، وكان يهدي إلى الأستاذ كافور وإلى الكبراء . وله جلالة عجيبة ( 1 ) . توفي سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة . ويقال : بقي حتى قدم المعز ، وطلب منه نسبه ، والظاهر أن ذلك يكون ولد هذا الشريف . وقيل : بل الذي كلم المعز الشريف أبو إسماعيل الرسي ( 2 ) . 279 - ابن الجراب * الشيخ المحدث الأمين ، أبو القاسم إسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم ابن أحمد بن عيسى بن الجراب البغدادي البزاز . ولد بسامراء سنة اثنتين وستين ومئتين . سمع موسى بن سهل الوشاء ، وأبا بكر بن أبي الدنيا ، وأحمد بن

--> لا ، طباطبا ، يريد : قبا قبا ، فبقي عليه لقبا ، واشتهر به . وطباطبا أيضا سيد السادات بلسان النبطية . انظر " وفيات الأعيان " : 1 / 130 - 131 ، و " عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب " : 172 . ( 1 ) " وفيات الأعيان " : 3 / 81 . ( 2 ) انظر " وفيات الأعيان " : 3 / 82 - 83 . * تاريخ بغداد : 6 / 304 ، المنتظم : 6 / 380 ، العبر : 2 / 267 ، شذرات الذهب : 369 .