الذهبي
496
سير أعلام النبلاء
أبو بكر محمد بن عبد الله بن عمرويه بن علم الصفار ، وأبو الحسن أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي ببغداد . أخبرنا أحمد بن هبة الله ، أنبأنا القاسم بن عبد الله الصفار ، أخبرتنا عائشة بنت أحمد ، أخبرنا الحسن بن علي البستي ، أخبرنا يحيى بن إبراهيم المزكي ، حدثنا الزاهد إمام عصره أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه ، حدثنا أبو عبد الله البوشنجي ، حدثنا يحيى بن بكير ، حدثني الليث ، عن ابن الهاد ، عن ابن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في صلاته : " اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم " ( 1 ) الحديث . 278 - ابن طباطبا * الشريف الكبير ، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن علي بن حسن بن الشريف طباطبا ( 2 ) ، واسمه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن
--> ( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري برقم ( 832 ) في صفة الصلاة و ( 2397 ) ، ومسلم ( 589 ) في المساجد : باب ما يستعاذ منه في الصلاة ، كلاهما من طريق أبي اليمان عن شعيب ، عن ابن شهاب الزهري بهذا الاسناد ، وأخرجه البخاري أيضا ، ( 2397 ) و ( 6376 ) و ( 6377 ) من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة . والمغرم : الدين ، يقال : غرم أي : أدان ، قيل : والمراد به ما يستدان فيما لا يجوز ، وفيما يجوز ، ثم يعجز عن أدائه ، ويحتمل أن يراد به ما هو أعم من ذلك ، وتمام الحديث : فقال له قائل : ما أكثر ما تستعيذ من المغرم ، فقال : إن الرجل إذا غرم حدث فكذب ، ووعد فأخلف . * وفيات الأعيان : 3 / 81 - 83 ، البداية والنهاية : 11 / 235 . ( 2 ) بفتح الطاءين المهملتين والباءين الموحدتين ، لقب جده إبراهيم ، وإنما قيل له ذلك ، لأنه كان يلثغ فيجعل القاف طاء ، طلب يوما ثيابه فقال له غلامه : أجئ بدراعة ؟ فقال :