الذهبي

472

سير أعلام النبلاء

أخبرنا أبو علي بن الخلال ، أخبرنا جعفر بن علي ، أخبرنا أبو طاهر السلفي ، أخبرنا إسماعيل بن ماك ، أخبرنا أبو يعلى الخليلي ، حدثنا محمد بن الحسن بن المغيرة ، والحسين بن جعفر ، قالا : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحافظ ، حدثنا هلال بن العلاء ، حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، حدثنا المغيرة بن سليمان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كانت قريش ومن يقابلهم ، يقولون : نحن قطان البيت لا نفيض إلا من منى ، فأنزل الله تعالى : ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ( 1 ) ) غريب ( 2 ) . 266 - قاسم بن أصبغ * ابن محمد بن يوسف بن ناصح - وقيل : واضح بدل ناصح ، فيحرر

--> ( 1 ) البقرة : 199 . ( 2 ) لكن أخرجه البخاري برقم ( 1665 ) في الحج ، و ( 4520 ) في التفسير ، ومسلم ( 1219 ) ، والترمذي ( 884 ) وابن ماجة ( 318 ) والطبري ( 3831 ) وأبو داود ( 1910 ) والنسائي 5 / 255 والبيهقي 5 / 113 من طرق عن هشام بن عروة بهذا الاسناد ، بلفظ : كانت قريش ومن كان على دينها ، وهم الحمس ، يقفون بالمزدلفة ، يقولون : نحن قطين الله ، وكان من سواهم يقفون بعرفة ، فأنزل الله تعالى : ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ) ، لفظ الترمذي ، وأورده السيوطي في الدر المنثور 1 / 226 ، وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي نعيم في الدلائل ، وقال الترمذي : ومعنى هذا الحديث : أن أهل مكة كانوا لا يخرجون من الحرم ، وعرفة خارج من الحرم ، وأهل مكة كانوا يقفون بالمزدلفة ، ويقولون : نحن قطين الله ، يعني : سكان الله ، ومن سوى أهل مكة كانوا يقفون بعرفات ، فأنزل الله تعالى : ( ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ) والحمس : هم أهل الحرم . * تاريخ علماء الأندلس : 1 / 364 - 367 ، جذوة المقتبس : 311 - 312 ، بغية الملتمس : 447 - 448 ، معجم الأدباء : 16 / 236 - 237 ، تذكرة الحفاظ : 3 / 853 - 855 ، العبر : 2 / 254 - 255 ، مرآة الجنان : 2 / 333 ، الديباج المذهب : 222 ، لسان الميزان : 4 / 458 ، طبقات الحفاظ : 352 ، بغية الوعاة : 375 ، شذرات الذهب : 2 / 357 .