الذهبي

428

سير أعلام النبلاء

ضعفه أبو الحسن الدارقطني ( 1 ) . قال ابن زولاق : قدم مصر ، وحدث بكتب ابن قتيبة وغيرها ، ثم سافر إلى أسوان على قضائها ، فأقام بها سنين كثيرة . قال : فحدثني أحمد بن مروان ، قال : ولي أبو جعفر بن أبي محمد ابن قتيبة قضاء مصر ، فجاءني كتاب أبي الذكر محمد بن يحيى المالكي ، يقول فيه : خاطبت القاضي في أمرك ، فوعدني بإنفاذ العهد إليك ، فلما ذكرت له أنك تروي كتب أبيه ، وقف وبدا له ، وقال : أنا أعرف كل من سمع من أبي ، وما أعرف هذا الرجل ، فإن كان عندك علامة ، فاكتب إلي بها . قال : فكتبت إليه بعلامات يعرفها . فكتب إلي يعتذر ، وبعث بعهدي . قلت : لم أظفر بوفاة الدينوري ، وأراها بعد الثلاثين وثلاث مئة ( 2 ) . أخبرنا علي بن أحمد ، أخبرنا إبراهيم بن بركات ، أخبرنا الصائن هبة الله ، وعلي الحافظ ، قالا : أخبرنا النسيب ، أخبرنا رشأ بن نظيف ، أخبرنا الحسن بن إسماعيل ، حدثنا الدينوري ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا أبو عبيد ، عن هشيم ، عن مجالد ، عن الشعبي قال : كان فداء أسارى بدر أربعة آلاف ودونها . فمن لم يكن له شئ أمر أن يعلم صبيان الأنصار الكتابة ( 3 ) .

--> ( 1 ) " الديباج المذهب " : 32 . ( 2 ) في " الديباج المذهب " : 32 - 33 " توفي في صفر سنة ثمان وتسعين ومئتين ، وسنه أربع وثمانون سنة " . ( 3 ) مجالد ضعيف ، والخبر مرسل .