الذهبي

38

سير أعلام النبلاء

الله ، وطبقتهم ببلده - قلت : ثم ارتحل فأخذ بالري عن أبي حاتم الرازي ، وطائفة - وبمكة أبا يحيى بن أبي مسرة ، وببغداد محمد بن إسحاق الصغاني ، وعبد الله بن محمد بن شاكر ، وأحمد بن أبي خيثمة وطبقتهم . وبالكوفة أبا حازم بن أبي غرزة الغفاري ، وعدة . وحج غير مرة . حدث عنه الحفاظ : أبو العباس بن عقدة ، والقاضي أبو أحمد العسال ، وأبو علي النيسابوري ، وأبو أحمد بن عدي ، وأبو بكر بن إسحاق الصبغي ، وزاهر بن أحمد السرخسي ، والحسن بن أحمد المخلدي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله الجوزقي ، والسيد أبو الحسن العلوي ، ومحمد بن عبد الله بن حمدون الزاهد ، والرئيس أبو عبد الله بن أبي ذهل الهروي ، وأبو الحسن محمد بن محمد العدل ، وأبو أحمد الحاكم ، وأبو الوفا محمد ابن عبد الواحد البزاز ، وأبو العباس ( 1 ) محمد بن أحمد السليطي ، وعدد كثير . قال الحاكم : سمعت الحسن التميمي ، سمعت ابن خزيمة يقول - ونظر إلى أبي حامد ابن الشرقي - فقال : حياة أبي حامد تحجز بين الناس ، وبين الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) . قلت : يعني : أنه يعرف الصحيح وغيره من الموضوع . الحاكم : سمعت أبا زكريا العنبري . سمعت أبا عبد الله البوشنجي

--> ( 1 ) في الأصل : أبو عمرو ، وهو وهم من الناسخ . ( 2 ) " تاريخ بغداد " : 4 / 427 .