الذهبي
276
سير أعلام النبلاء
صنف في [ علوم ] القرآن والغريب والمشكل والوقف والابتداء ( 1 ) . وقال غيره : كان من أعلم الناس وأفضلهم في نحو الكوفيين ، وأكثرهم حفظا للغة . أخذ عن ثعلب ، وأخذ الناس عنه ( 2 ) ، وهو شاب في حدود سنة ثلاث مئة ( 3 ) . قال أبو الحسن العروضي : كنت أنا وابن الأنباري عند الراضي بالله ( 4 ) ، ففي يوم من الأيام سألته جارية عن تفسير شئ من الرؤيا ، فقال : أنا حاقن ، ومضى . فلما كان من الغد ، عاد ، وقد صار معبرا للرؤيا . مضى من يومه ، فدرس " كتاب الكرماني في التعبير " وجاء ( 5 ) . قلت : له " كتاب الوقف والابتداء " و " كتاب المشكل " و " غريب الغريب النبوي " و " شرح المفضليات " و " شرح السبع الطوال " " وكتاب " الزاهر " وكتاب " الكافي " في النحو ، وكتاب " اللامات " وكتاب " شرح الكافي " وكتاب " الهاءآت " وكتاب " الأضداد " وكتاب " المذكر والمؤنث " وكتاب " رسالة المشكل " يرد على ابن قتيبة ، وأبي حاتم ، و " كتاب الرد على من خالف مصحف عثمان " بأخبرنا وحدثنا ، يقضي بأنه حافظ للحديث ، وله أمالي كثيرة ، وكان من أفراد العالم ( 6 ) .
--> ( 1 ) " تاريخ بغداد " : 3 / 182 . وما بين حاصرتين منه . ( 2 ) " نزهة الألباء " : 181 . ( 3 ) " طبقات النحويين واللغويين " : 228 . ( 4 ) تقدمت ترجمته رقم / 58 / من هذا الجزء . ( 5 ) " تاريخ بغداد " : 3 / 184 . ( 6 ) انظر " الفهرست " : 112 ، و " تاريخ بغداد " : 3 / 184 ، و " معجم الأدباء " : 18 / 312 - 313 .