الذهبي

159

سير أعلام النبلاء

وحكم على مملكة صقلية . وافتتح له نائبه عليها فتوحات ، وانتصر على العدو وفرح بذلك المسلمون ، وتوطد سلطانه ( 1 ) . وخلف خمسة بنين وست بنات ( 2 ) . وذكر المشايخ أنهم ما رأوا فتحا مثله قط . وكان المنصور محببا إلى الرعية مقتصرا على إظهار التشيع . وقام بعده المعز ولده . 68 - المعز * هو المعز لدين الله ، أبو تميم معد بن المنصور إسماعيل بن القائم ، العبيدي المهدوي المغربي الذي بنيت القاهرة المعزية له ( 3 ) . كان صاحب المغرب ، وكان ولي عهد أبيه . ولي سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة ، وسار في نواحي إفريقية يمهد ملكه ، فذلل الخارجين عليه . واستعمل مماليكه على المدن ، واستخدم الجند ، وأنفق الأموال ( 4 ) ، وجهز مملوكه جوهر ( 5 ) القائد في الجيوش .

--> ( 1 ) " الكامل " : 8 / 473 - 474 . ( 2 ) " اتعاظ الحنفا " : 133 . * المنتظم : 7 / 82 - 83 ، الكامل : 8 / 498 وما بعدها ، البيان المغرب : 1 / 221 وما بعدها ، وفيات الأعيان : 5 / 224 - 228 ، العبر : 2 / 339 ، البداية والنهاية : 11 / 283 - 284 ، تاريخ ابن خلدون : 4 / 45 - 51 ، خطط المقريزي : 1 / 351 - 354 ، 2 / 222 ، اتعاظ الحنفا : 134 - 265 ، النجوم الزاهرة : 4 / 69 - 104 ، تاريخ ابن إياس : 1 / 45 - 48 ، شذرات الذهب : 3 / 52 - 54 . ( 3 ) انظر " النجوم الزاهرة " : 4 / 34 - 54 . ( 4 ) " الكامل " : 8 / 498 - 499 . ( 5 ) أنظر ص / 120 / تعليق / 5 / من هذا الجزء .