الذهبي
6
سير أعلام النبلاء
وابن الأعرابي ، وعلي بن المغيرة ، وسلمة بن عاصم ، والزبير بن بكار . وعنه نفطويه ، ومحمد بن العباس اليزيدي ، والأخفش الصغير ، وابن الأنباري ، وأبو عمر الزاهد ، وأحمد بن كامل ، وابن مقسم الذي روى عنه أماليه . قال الخطيب ( 1 ) : ثقة حجة ، دين صالح ، مشهور بالحفظ . وقيل : كان لا يتفاصح في خطابه . قال المبرد : أعلم الكوفيين ثعلب . فذكر له الفراء ، فقال : لا يعشره ( 2 ) . وكان يزري على نفسه ، ولا يعد نفسه . قال ابن مجاهد : فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ، [ في المنام ] فقال لي : أقرئ أبا العباس السلام ، وقل له : إنك صاحب العلم المستطيل ( 3 ) . قال القفطي ( 4 ) : كان يكرر علي كتب الكسائي والفراء ، ولا يدري مذهب البصريين ، ولا كان مستخرطا ( 5 ) للقياس . وقال الدينوري : كان المبرد أعلم بكتاب سيبويه من ثعلب .
--> ( 1 ) في " تاريخه " 5 / 205 . ( 2 ) أي : لا يبلغ عشر علمه ، والخبر في " إنباه الرواة " 1 / 142 . ( 3 ) أورد الخبر مطولا القفطي في " إنباه الرواة " 1 / 143 ، 144 ، وابن خلكان في " الوفيات " 1 / 102 ، 103 ، وابن مجاهد : هو أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس من شيوخ القراء توفي سنة 324 ه . وسترد ترجمته في الجزء الخامس عشر . ( 4 ) في الإنباه 1 / 144 . ( 5 ) في الأصل : مستخرط ، وهو خطأ ، وفي " الإنباه " و " معجم الأدباء " : ولا كان مستخرجا للقياس ولا طالبا له .