الذهبي
97
سير أعلام النبلاء
الصفار ، وتملك نيسابور وغيرها ، وأظهر الانتماء إلى الطاهرية ، وجعل رافع بن هرثمة ( 1 ) أتابكه ( 2 ) ، وجرت له ملاحم ، وظفر بيحيى بن الذهلي شيخ نيسابور ، فقتله وعتا ، ثم ذبحه مملوكان له في سنة ثمان وستين ( 3 ) . تملك سبع سنين . ومن جوره : أنه لما غلب على نيسابور ، نصب رمحا وألزمهم أن يزنوا من الدراهم ما يغطي رأس الرمح ، فأفقر الخلق ، وعذبهم ( 4 ) . 55 - داود بن علي * ابن خلف ، الامام ، البحر ، الحافظ ، العلامة ، عالم الوقت ، أبو سليمان البغدادي ، المعروف بالأصبهاني ، مولى أمير المؤمنين المهدي ، رئيس أهل الظاهر .
--> ( 1 ) ستأتي ترجمته في الصفحة . ( 406 ) ، برقم : ( 196 ) . ( 2 ) الأتابك : لقب تركي معناه : الأب الوصي وقد أطلقه السلجوقيون على بعض كبار رجال البلاط ، وأراد هنا أنه صيره قائدا . ( 3 ) انظر الخبر مفصلا في : " الكامل " : 7 / 303 . ( 4 ) المصدر السابق : 7 / 304 ، وفيه : " نصب رمحا طويلا في صحن داره ، وقال : يحتاج أهل نيسابور أن يضعوا الدر حتى يغمروا الرمح . فخافوا منه " . * الفهرست : المقالة السادسة : الفن الرابع ، تاريخ بغداد : 8 / 369 - 375 ، طبقات الفقهاء : 92 ، المنتظم : 5 / 75 - 77 ، وفيات الأعيان : 2 / 255 - 257 ، ميزان الاعتدال : 2 / 14 - 16 ، عبر المؤلف : 2 / 45 ، طبقات السبكي : 2 / 284 - 293 ، البداية والنهاية : 11 / 47 - 48 ، لسان الميزان : 2 / 422 - 424 ، النجوم الزاهرة : 3 / 47 - 48 ، طبقات الحفاظ : 253 - 254 ، طبقات المفسرين للماوردي : 1 / 166 - 169 ، شذرات الذهب : 2 / 158 - 159 تاريخ أصبهان 1 / 312 .