الذهبي
222
سير أعلام النبلاء
أبو بكر السجستاني ، صاحب التصانيف . ولد بسجستان في سنة ثلاثين ومئتين . وسافر به أبوه وهو صبي ، فكان يقول : رأيت جنازة إسحاق بن راهويه . قلت : وكانت في سنة ثمان وثلاثين ومئتين في شعبان ، فأول شيخ سمع منه : محمد بن أسلم الطوسي ، وسر أبوه بذلك لجلالة محمد بن أسلم . روى عن : أبيه ، وعمه ، وعيسى بن حماد زغبة ، وأحمد بن صالح ، ومحمد بن يحيى الزماني ، وأبي الطاهر بن السرح ، وعلي بن خشرم ، ومحمد بن بشار ، ونصر بن علي ، وعمرو بن عثمان الحمصي ، وكثير بن عبيد ، وموسى بن عامر المري ، ومحمود بن خالد ، ومحمد بن سلمة المرادي ، وهارون بن إسحاق ، ومحمد بن معمر البحراني ، وأبي سعيد الأشج ، وهارون بن سعيد الأيلي ، ومحمد بن مصفى ، وإسحاق الكوسج ، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب ، وعمرو بن علي الفلاس ، وهشام بن خالد الدمشقي ، والحسن بن محمد الزعفراني ، وزياد بن أيوب ، والحسن بن عرفة ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، وإسحاق بن إبراهيم شاذان ، ويوسف بن موسى القطان ، وعباد بن يعقوب الرواجني ( 1 ) ، وخلق كثير بخراسان
--> 2 / 404 - 405 ، ضمن ترجمة أبيه ، طبقات السبكي : 3 / 307 - 309 ، تذكرة الحفاظ : 2 / 767 - 773 ، ميزان الاعتدال : 2 / 433 - 436 ، عبر المؤلف : 2 / 164 - 165 ، طبقات القراء لابن الجزري : 1 / 420 - 421 ، لسان الميزان : 3 / 293 - 297 ، النجوم الزاهرة : 3 / 222 ، طبقات الحفاظ : 322 - 324 ، طبقات المفسرين : 1 / 229 - 232 ، شذرات الذهب : 2 / 273 . ( 1 ) الرواجني ، بفتح الراء : قيل : نسبة إلى الدواجن : ج . داجن : وهي الشاة التي تسجن في البيت ، فجعلها الناس : الرواجن ، بالراء . وقيل : الرواجن : بطن من بطون القبائل . ( انظر : اللباب ) .