الذهبي
22
سير أعلام النبلاء
المؤذن ( 1 ) ، وبيبرس المجدي ( 2 ) ، قالوا : أخبرنا مؤتمن بن أبي السعود ، وقرأت على محمد بن علي السلمي : أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم ، قالا : أخبرتنا شهدة بنت أحمد ، أخبرنا محمد بن الحسن الباقلاني ، أخبرنا أبو علي بن شاذان ، أخبرنا حمزة ، وعثمان بن السماك ، وأبو سهل بن زياد ، قالوا : أخبرنا محمد بن عيسى ، أخبرنا شعيب بن حرب ، أخبرنا إبراهيم بن طهمان ، أخبرنا بديل بن ميسرة ، عن أبي الجوزاء ، عن عائشة ، قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ركع لم يصوب رأسه ، ولم يشخصه " هذا حديث حسن ( 3 ) . ومات معه : الحسن بن مكرم ( 4 ) ، وعلي بن إبراهيم الواسطي ( 5 ) ،
--> ( 1 ) ترجمته في " مشيخة " الذهبي : خ : ق : 96 . ( 2 ) هو : بيبرس بن عبد الله التركي ، علاء الدين أبو سعد العقيلي المجدي ، قال الذهبي في " مشيخته " : خ : ق : 39 : " شيخ معمر عالي الاسناد مليح الشكل والبزة . . . مات في تاسع ذي القعدة سنة ثلاث عشرة وسبعمئة وقد نيف على التسعين " . ( 3 ) وأخرجه مسلم : ( 498 ) في الصلاة : باب ما يجمع صفة الصلاة ويفتتح به ، وأبو داود : ( 783 ) ، في الصلاة : باب من لم ير الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، وأحمد 6 / 31 ، 194 ، من طرق عن حسين المعلم ، عن بديل بن ميسرة ، عن أبي الجوزاء ، عن عائشة قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين ، وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ، ولكن بين ذلك ، وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما ، وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا . وكان يقول في كل ركعتين التحية . وكان يفرش رجله اليسرى ، وينصب رجله اليمنى . وكان ينهى عن عقبة الشيطان ، وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع . وكان يختم الصلاة بالتسليم " . وأخرجه ابن ماجة مختصرا : ( 869 ) ، من طريق حسين المعلم ، عن بديل ، به . وقوله : " لم يشخص رأسه " : أي : لم يرفعه . وقوله : " لم يصوبه " : أي لم يخفضه خفضا بليغا ، بل يعدل فيه بين الاشخاص والتصويب . و " عقبة الشيطان " : أن يلصق ألييه بالأرض ، وينصب ساقيه ، ويضع يديه على الأرض كما يفرش الكلب وغيره من السباع . ( 4 ) ستأتي ترجمته في الصفحة : ( 192 ) ، برقم : ( 109 ) . ( 5 ) ستأتي ترجمته في الصفحة : ( 90 ) ، برقم : ( 51 ) .